انتي حقي سمرائي ٣
انتي حقي سمرائي ٣
………………….
ظهراً
بأسيوط
كانت سولافه تسير بالجامعه
دون أنتباه منها أصطدمت بشخص ووقع الهاتف من يدها ليفُتح غطائه وتتناثر منه البطاريه وكذالك شريحة الخط
أنحنى الشخص وقام بلم محتويات الهاتف وأعطاها لها متأسفاً ثم تركها
لكن تلفت لها أكثر من مره دون أنتباه منها+
أخذت سولافه من يده الهاتف ومحتواياته ووضعتها بحقيبة يدها
وغادرت الجامعه
ذهبت الى أحد الكافيهات القريبه من الجامعه والمطله على النيل،جلست وأخرجت الهاتف ومحتواياته ووضعتها أمامها وبدأت بأعادة تعديله وقبل أن تُغلق غطاء الهاتف شغلته
لتنخض حين شغلته برنين الهاتف بين يدها
نظرت للشاشه لمن يتصل..
همست عامر!
بدون تفكير أغلقت بوجهه الخط
وقامت ووقفت، وضعت أحدى يديها على ذالك العازل الحديدى الذى، يفصل الكافتريا عن النيل شردت فيما حدث سابقاً منذ أيام
فلاش باك***))
خرج عامر من غرفة المكتب وترك عاصم وهو متضايق من فعلة سمره وتركها للبيت بغياب عاصم ودون أن تُخبر أحد والعثور على هذا الهاتف.
خرج مباشرةً الى حديقة المنزل يسير بها الى أن وجد سولافه تجلس على أحد المقاعد وحدها
أقترب منها وتحدث بسخريه
قاعده رافعه راسك لفوق ليه بتعدى النجوم؟
أعتدلت سولافه قائله:لأ قاعده بفكر ليه سمره سابت البيت!
رد عامر بعجرفه:أيه البغبغان الى جواكى مش لاقى سبب للفتنه
تعجبت سولافه قائله: قصدك أيه؟
رد عامر:قصدى واضح جداً،أكيد عمتى مكنتش بتتصنت عليكى وأنتى بتردى عليا فى التليفون يمكن داء الفتنه الى فيكى أشتغل وقالها.
ردت سولافه بتعجب:داء الفتنه قصدك أيه؟!
ردعامر:مفكرانى أهبل وهصدقك أنتى من يوم فرح عاصم ومتغيره والغيره واخده حقها معاكى من أفنان، بدون سبب، وأكيد زى ما كنتى بتقولى لى أخبار عمتى وأبو قردان أخوكى
أكيد كنتى بتنقلى لعمتى على الى كنت بقوله ليكى والدليل ظهر بوضوح لما عمتى ردت عليا وانا بكلمك
يعنى كنتى زى ما بيقولوا جاسوس مزدوج ينقل لده وده بيلعب على كل الأطراف.
وقفت سولافه: حاولت كبت دموعها لكن دمعه خانتها وتحدثت قائله:أنا مش جاسوسه مزدوجه ولا بنقل كلام حد لحد تانى،وكانت غلطتى لما قولت لك الى سمعته بالصدفه من ماما وعاطف أخويا،بس خلاص حتى لو كنت زى ما بتقول جاسوسه فأنا مهما سمعت بعد كده مش هقولك وياريت تنسى رقمى خالص ومتتصلش عليا واوعدك أنى مش هكلمك تانى،وخليك مع الست أفنان يمكن تنفعك أكتر.