انتي حقي سمرائي ٣

انتي حقي سمرائي ٣

ضحك عاصم
أغتاظت سمره قائله:بقول نكت
عاصم أنا مليت من هنا وعاوزه أنزل معاك ونعيش سوا فى القاهره،ومعتقدش عمى حمدى ولا طنط وجيده هيمنعوا فى كده.+

رد عاصم:هما مش هيمنعوا،لكن أنا همانع.

ردت سمره:طب وليه ممانع،ايه السبب.

أبتعد عاصم عن سمره ونزل من على الفراش وبدأ فى أرتداء ملابسه بصمت
تحدثت سمره بعصبيه:رد عليا يا عاصم أيه سبب منعك أنى أعيش معاك فى القاهره.
رد عاصم: بدون أسباب وبعدين ايه الى هيختلف لو عشتى فى القاهره أو فى قنا، مفيش فرق هنا ملل وهناك هتلاقى حاجه تبعد عنك الملل
ردت سمره: أيوا فى القاهره، هلاقى ماما ناديه وكمان طارق، وكمان بفكر أرجع من تانى لدراسة عزف البيانو.
بمجرد ذكر أسم طارق أمامه لايشعر سوى بغيره منه
تحدث ينهى الحديث: أنا جعان هنزل أشوف أذا كان ماما حطت العشا ولا لسه.
لكن تحدثت سمره: عاصم ده مش أسلوب مناقشه بينا، أنا خلاص فاض بيا يا تقولى سبب انك مش عاوزنى أعيش معاك هناك فى القاهره ، يا تاخدنى ونعيش هناك.

صمت عاصم
زفرت سمره قائله: عاصم سكوتك ده مالوش غير تفسير واحد عندى، أنى مش من مقامك العالى زى ما تقالى قبل كده وعلشان كده مش عاوزنى أبقى دايماً معاك.
نظر عاصم لها بذهول: مين الى قالك الكلام الفاضى ده، أكيد عمتى عقيله، سمره بلاش تسمعى لكلام عمتى الفارغ ده.

ردت سمره: ومنين جالك أنه كلام عمتى بس مش يمكن كلام غيرها كمان، ويمكن حقيقه تقدر تقولى سبب يمنع وجودى جنبك فى القاهره.
ما هو يامش قد مقامك يا مش عاوز حد يعرف أنك متجوز
ضحك عاصم بسخريه: وليه هخفى جوازى وبعدين الدبله الى فى أيدى دى ومش بقلعها خالص معناها أيه، دا غير الفرح الى اتنشر منه صور فى اكبر الصحف والمجلات ومواقع النت الشهيره، سمره أنتى موهومه، أنا لو مكنتش مقتنع بجوازنا عمرى ما كنت أرتطبت بيكى.
كانت سمره ستتحدث لكن رنين جرس الباب أنجد عاصم
حين قال أكيد الى بترن الجرس دى ماما خلينا نزل نتعشى وبلاش تفكيرك الفارغ.
قال هذا وخرج تاركاً الغرفه بل الشقه كلها.
توقف أمام باب الشقه يزفر أنفاسه لأول مره سمره تتحدث معه بهذه الطريقه
ما السبب
وماذا يرد عليها، يرد أنه يخشى من قربها من طارق لا يعرف سبب لذالك الأحساس منذ الصغر لديه أحساس بالغيره من وجود طارق جوارها، لا يريده أن يقترب منها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *