انتي حقي سمرائي ٣

انتي حقي سمرائي ٣

رد عاصم:أنا مش تعبان ولا حاجه وكمان لو أخدت سمره القاهره ماما هتفضل لوحدها فى البيت
ردت وجيده التى دخلت الى الغرفه :متقلقش عليا انا يهمنى راحتك بدل كل كام يوم رايح جاى لهنا وكمان أنا بعرف أشغل وقتى كويس ومحسش بوحده أنما سمره لسه شابه صغيره وعاوزه تعيش حياتها جنب جوزها فى مكان واحد.

رد عاصم بضيق:أنا أما أرجع من السفر هاخد سمره ونسافر العين السُخنه، ً نقضى شهر عسل
بس أدعوا الصفقه دى تتم زى ما أنا مخطط لها لأنها هتحط أسم الصقر وسط أكبر شركات البويات والدهانات العالميه

ردت وجيده بتمنى:ربنا يوفقك بس فكر وخد سمره معاك فى القاهره هى مكانها هناك جنبك مش هنا،تصبح على خير
قال حمدى هو الاخر أنا كمان مبقتش حمل سهر هطلع أنام تصبح على خير
قالا هذا وتركاه يُفكر فى قولهما هو يتمنى قرب سمره بكل لحظه فى حياته لكن لايريد أن تكون بمكان قريب من طارق،لا يعلم لما لديه شعور قوى بأن طارق يريد أخذ سمره منه،وأذا أقتربت منه سينجح بذالك.

…………………………… …………………………
بعد حوالى ساعه
أبدلت سمره ملابسها بأخرى للنوم
وعادت الى غرفة النوم وجدت الغرفه مظلمه الا من ضوء خافت وأيضاً ضوء شاشة حاسوب عاصم الذى يجلس على الفراش وعلى ساقه حاسوبه يعمل عليه
تجاهلته وتوجهت الى الناحيه الاخرى من الفراش ونامت عليه
تقلبت أكثر من مره على الفراش
شعر عاصم بذالك
تحدث قائلاً: لو مضايقه من نور الابتوب أروح أشتغل فى أوضة المكتب.
ردت سمره: لأ مش مضايقه ولا حاجه براحتك تصبح على خير.

رد عليها..وأنتى من أهله
ظل يعمل على الحاسوب لمده
كان بين الحين والأخر ينظر الى سمره التى نعست بعد مده صغيره
أنهى عاصم عمله على الحاسوب ووضعه على طاوله جوار الفراش وتمدد جوار سمره يجذبها لحضنه لينام هو الآخر.
………
أستيقظ عاصم وجذب هاتفه ورأى الوقت مازال باكراً
تمعن بوجه سمره النائمه جذبها مره أخرى لصدره وقبل جبهتها
للحظه فتحت سمره عيناها ثم نامت مره أخرى
تحدث عاصم لها:
سمره أنا بحبك من أول لحظه شوفتك فيها لسه فاكرها كأنها كانت أمبارح+
فلاش باك«««««

كان شاب صغير أكمل الثامنه عشر من عمره
لتوه أنهى الثانويه العامه ولتفوقه الدراسى قبل للدراسه فى الجامعه الأميريكيه بالقاهره
لدراسة تجارة الأعمال
ذهب لأول مره الى القاهره،
دخل على عمه بذالك المصنع كانت عيناه مبهوره أول مره يدخل هذا المصنع
هو كان يعلم أن والده وعمه شركاء بمصنع للبويات والدهانات لكن هذه أول مره يدخله
رحب عمه به كثيراً وأخذ يتجول معه بالمصنع ويشرح له بعض الأشياء به
ربما رأى عمه به بذرة رجل أعمال ناحج
تجولا معاً الى أن أتى المساء، ليعود عمه الى تلك الفيلا التى يعيش بها مع زوجته وأبنته الوحيده، ذات التسع أعوام
أبنة عمه الوحيده التى لم يراها الى الأن فوالداتها ترفض ذهابها الى قنا وشبه قاطعه علاقتها بهم
حين دخل الى الفيلا
سمع أنغام عزف بيانو
كأن صوت هذا العزف كان سحراً يجذبه سار خلف عمه نحو الصوت
وجد فتاه مُغمضة العين جالسه على مقعد وأمامها بيانو تسير أصابعها عليه كأنها ترسم لوحه بأناملها
ظلت تعزف الى أن سمعت تصفيق

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *