انتي حقي سمرائي ٣
انتي حقي سمرائي ٣
ردت أفنان: أنا عندي ثقه فيك ياطارق يا ريت بلاش تضيعها.
………………………………..
تبسم عاصم وهو يحتضن وجيده
يبحث بعيناه عن سمره لايراها
تبسمت وجيده بخبث قائله:على فكره هى مش هنا هى فوق فى شقتكم،طلعت من شويه كده.
تبسم عاصم:طيب هطلع أغير هدومى وأنزل يكون بابا رجع من المصنع ونتعشى سوا وحشنى أكلك قوى.
نظرت وجيده له بمكر قائله:طيب لما بابا يجى والعشا يجهز هبعت سنيه تقولك العشا جاهز،بس بلاش تتأخروا فى النزول.
تبسم عاصم وهو يترك وجيده متجه الى أعلى
بينما تنهدت وجيده ببسمه.
…….
دخل عاصم للشقه وأتجه مباشرةً الى غرفة النوم
تبسم على تلك الغافيه وهى جالسه على الفراش
ولكن وجد باب الشرُفه مفتوح على مصراعيه وأيضاً الستائر
ذهب وأغلقه وأغلق الستائر أيضاً ثم عاد الى الفراش
ومد يدهُ يمسد على وجنتها هامساً يقول:
سمره
فتحت عيناها..وأستقامت تفرك عيناها بيديها
تقول:عاصم وصلت أمتى يظهر أن عنيا غفلت وأنا قاعده عالسرير
ضحك عاصم وهو يجذبها يحضنها وهمس جوار أذنها:أيه حكاية النوم معاكى كده،كل ما أجى هنا قنا ألاقى نايمه لا تكونى حامل والوحم جايلك بنوم.
أرتعش جسدها بين يديه وأبتعدت قليلاً عنه دون رد تُخفض وجهها
رفع عاصم وجهها لتتلاقى عيناهم معاً
ولكن سُرعان ما أخفضت سمره وجهها خوفاً أن يقرأ كذب عيناها.
لكن عاصم تبسم وأعتقد أنه خجل منها وجذبها مره أخرى لصدره وقبل جانب وجهها قائلا بهمس عاشق،، وحشتينى ياسمره.
تاهت بين قبولاته ولامساته معه فى العشق
بعد وقت
نام عاصم على أحد جانبيه
جذب سمره بين يديه ونحى خُصلات شعرها من على وجهها وتبسم وهو يراها مُغمضة العين،
تحدث بمكر: عندى أحساس كبير أنك حامل ياسمره
فتحت عيناها سريعاً.تقول: وأيه يأكدلك كده أنا مش حاسه بحاجه متغيره فيا وعالعموم أنا كنت عاوزه أروح أعيش معاك فى القاهره، ونبقى هناك عادوام مع بعض مش أبقى هنا كل كم يوم تجى أنا زهقت من وجودك فى مكان وأنا فى مكان تانى، ومش عارفه سبب لده، وكمان مليت من هنا
رد عاصم: وفى القاهره مش هتحسى بالزهق والملل زى هنا، ما أنا هبقى مشغول عنك طول الوقت زى كده ويمكن أكتر، يمكن أنا لما بجى هنا بفصل عن كل شئ، هناك فى القاهره صعب أفصل
ردت سمره : هنا ملل فظيع مفيش غير أصدقاء طنط وجيده هما الى بشوفهم أو حتى قرايبها ودول عاملين زى عواجيز الزفه .