انتي حقي سمرائي ٣
انتي حقي سمرائي ٣
تحدث عاطف: طب أشمعنا غارت من طنط وجيده مش منك ما أنتى كمان خلفتينى بعد عاصم بحوالي شهرين.
ردت عقيله:سلوى كان عندها غيره كبيره من وجيده،لأن أمى كانت دايما تشكر فيها،وفى أدبها وقلبها الأبيض،إنما مكنتش بترتاح لسلوى،
بس سلوى رجعت تانى لمحمود بس المره دى كانت الزهر لعب معاهم فى مناقصه دخلوها،وكسبوا كتير من وراها،بس طبعاً مشكلة خالك أنه صعب يخلف،كانت مسببه أزمه له معاها،لحد ما خيرته أنه يكتب نص المصنع باسمها.
محمود رفض وقال لها انها عاوزه تورثه وهو حى، وحصل الطلاق للمره التانيه بينهم.
بس بعد حوالى سنه وشهور كده فوجئنا أن محمود رجع سلوى تانى لعصمته،وفضل يتعالج مع دكاتره جوه مصر وبره مصر،ومر حوالى سبع سنين كانت سلوى بقى قبلت انها تعيش من غير ولاد،بس ظهر أمل ويا ريته ما ظهر
أطفال الانابيب
جربوا اول مره ومنفعش وكمان مرتين وبرضوا منفعش
فى المره الرابعه دى كانت أصعب مره
أنا كنت فى القاهره بالصدفه وقتها وكمان حمدى
المره دى وقت ما كانوا فى مركز الحقن،ووقت أخذ النطفه من محمود تعب جداً لدرجة أنه فضل يومها تحت أشراف الدكاتره،بس للحظ الأسود الحقن نفع وسلوى بقت حامل
طبعاً الفرحه الى فيها محمود،نسته الدنيا،وما صدق وأنتهت الخلافات بينه وبين سلوى،وفضلت التسع شهور دلع وطلبات مجابه من العين حتى حمدى كان مبسوط،رغم انه كان قبلها بحوالى سنتين ونص خلف عمران
واتولدت سمره،أو السنيوره ،أنا فاكره يومها محمود كان بيفرق فلوس بالالف على الممرضات والتمرجيات فى المستشفى،
وطبعاً سمره كانت روح محمود الى بتمشى عالأرض، دلع وطلباتها تتنفذ لحد ما بقى عندها حوالى خمس سنين حصل مشكله بين محمود وحمدى وتقريباً لاول مره محمود أتوقف لحمدى وفصل النص بتاعةفى المصنع،لأ وكمان كتب كل أملاكه سواء الفيلا الى كان عايش فيها ونصيبه فى المصنع بأسم سمره، وتوقع مين كان الشهود
كان المحروس رضا أبوك وكمان خالك حمدى،
ومر الوقت ومحمود ومراته ماتوا فى حريق المصنع،ومحمود كان سايب وصيه أن فى حالة وفاته حتى لو مراته عايشه تتنقل حضانة سمره لحمدى،،وده الى حصل وراحت الست سمره تعيش مع وجيده سبحان الله أكتر واحده كانت سلوى بتكرهها هى الى ربت بنتها وسط ولادها،بس مكنش لله،وأهو سمره طلعت نسخه من سلوى،أنا متأكده أنها ضحكت على عاصم لحد ما قدرت تحط أيدها على ميراثها،وسابت البيت لأن خلاص وصلت لهدفها.
تعجب عاطف مما أخبرته له عقيله وتحدث بمكر:
طب أيه هتعملى أيه دلوقتى؟