انتي حقي سمرائي ٣

انتي حقي سمرائي ٣

تقدم رفعت أمام عمران الى داخل الصالون
دخل عمران خلفه لكن لفت نظره تلك الصوره المُعلقه على الحائط،هى لطفلتان بنفس الوجه ولكن للحظه أتت تلك الفتاه التى يراها فى كوابيسه أمامه،شعر بدوخه بسيطه ووضع يدهُ بتلقائيه على صدره،همس بخفوت أنها هى نفس الفتاه بنفس الفستان التى كانت ترتديه فى الكابوس،ماسبب وجود صورتها هنا،ماذا تكون تلك الفتاه بالنسبه لسليمه.
………………….ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جلست سمره أمام المرآه تنظر لانعكاسها بها
رأت فتاه مُحطمة الآمال هى لم تريد تلك الحياه+
نظرت لأنعكاس الفراش بالمرآه تبسمت بسخريه
هذا الفراش هو فقط ما يجمعنى بعاصم
لا أحلام، ولا أمانى، ولا طموحات، هو الفراش فقط ما يجمعنا، وقت للمتعه لاكثر من ذالك،
أنا بالنسبه لعاصم مش أكتر من أمرأه تشاركه الفراش فقط
وللعجب يريد منها طفلاً سريعاً،لما يريده ليُكمل سيطرته عليا،كلام عمتى كان صحيح،عاصم عاوز طفل منى علشان يأكد سيطرته عليا ووقتها مقدرش استغني عنه،
كمان كلام طارق،أن عاصم سايبنى هنا فى قنا علشان يبقى هو هناك فى القاهره على راحته، وطبعاً ضامن سيطرته عليا؛
لكن لأ كفايه أنا مش هفضل طول عمرى أعمل للى حواليا الى هما عاوزينه على حساب نفسى
بلحظه
فتحت الهاتف، وقامت بأرسال رساله
طارق أنا موافقه أجى للقاهره عاصم مسافر لمدة تلات أيام ولازم أكون فى القاهره قبل ما يرجع من السفر، أتصرف وشوفلى طريقه،
وضعت الهاتف أمامها مره أخرى تنتظر الرد.
………..

 

الثانيه عشر 🌹
…..
بالقاهره
بمكتب طارق كان يجلس مع أحد العملاء لديه يتشاور معه حول أحد القضايا،
أنتبه الى صوت الهاتف، لكن تجاهل فتح الهاتف ليُكمل حواره مع العميل الى أن أنتهى الأمر لينصرف العميل
فتح طارق الهاتف… وفتح الرساله قرأ فحواها
لكن لم يصدق، قرأها مره أخرى لا بل مرات قبل أن يطلبها دون تفكير
………
بعد أن وضعت سمره الهاتف شردت بذكريات قديمه لها، دائماً هى أخر أهتمام من تخُصهم
بدايتاً من والداتها التى كانت دائماً أخر أهتمامها،لم تُشعرها يوماً بأهميتها بحياتها،لكن كان والداها هو فقط من يهتم بها يُدللها،كان الأقرب لها دائماً،خالتها رغم أنها لم تكن أبنتها لكن تمنتها أماً لها،دائماً ما كانت تسأل عنها وتذهب لرؤيتها قبل وفاة والدايها،حتى بعد وفاتهما ظلت تسأل عنها،وتأتى للأطمئنان عليها بين الحين والأخر،ربما على فترات متباعده لكن كان من الممكن أن تنساها فى زحمة الأيام لكن لم تنساها،طارق تجمعهم أخوه،دائماً كان يريد قربها منه لكن كان حُكم القدر هو تباعد الأخوه،لكن كان هناك أتصال دائم بينهم،فهو من أتى لها بذالك الهاتف،وكان يداوم على وجود رصيد به،عمى وزوجته وأبنائهم تعاملوا معى بود وحنيه، لكن هناك فجوه تشعر بها بينهم،عمتى عقيله،ليست سوى طامعه مستغله،وظهرت على حقيقتها حين رفضت أبنها،ابنها ذالك التافهه التى لم تشعر اتجاهه داوماً سوى بالبُغض والنفور،سُولافه هى مثلى ضعيفه تنتظر يد تنتشلها من جحر والداتها واخيها لكن لديها والد يُعطيها الحب والحنان،
عاصم…وآااااه عاصم أعترف أحبه تفتحت عينى على حُبه لكن أنا فين فى حياته،آخر شئ،كالعاده أنا أخر أهتمام من أحبهم.+
فاقت من تفكيرها على صوت الهاتف الذى خضها للحظه ولكن فتحت الخط سريعاً وردت :
أيوا يا طارق أنا باعته الرساله بقالى اكتر من ساعه على ما أفتكرت ترد
تعجب طارق على رد سمره على الهاتف
وقال: أن كنت مع عميل ويادوب لسه شايف الرساله ومقصدتش ومفكرتش وده الى خلانى أطلبك بس غريبه رديتى ومقفلتيش فى وشى لأول مره تردى بصوت مش برساله
ردت سمره: أنا كنت منتظره ردك ولما رنيت معرفش فتحت الخط علطول،وبعدين أنا مش فى فتحت الخط ورديت أو لأ،أنا دلوقتى فكرت فى كلامك،أنا هنزل القاهره وأشوف رد فعل عاصم،أنا طلبت منه كذا مره أنه ياخدنى معاه أعيش فى القاهره وهو رفض وأنا عاوزه أحطه قدام الأمر الواقع،شوفلى طريقه أجى بها للقاهره.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *