وعد وعلي الجزء ١٨
وعد وعلي الجزء ١٨
المريضه الى ف الاوضه اختفت
سمع على الجمله دى، الجري خد مكان التفكير.لف المستشفى كلها
طلع سلالم،
دخل ممرات،
فتح أبواب،
سأل،
دور.
القلب سابقه بخطوة،
والخوف سابق القلب بعشرة.
خرج للجناينة،
لف حوالين نفسه كالمجنون،
يبص يمين،
شمال،
ورا،
قدّام.
يمكن خرجت.
يمكن تايهة.
يمكن مستخبية.
لكن…
مفيش أثر.
لا ظلها،
ولا صوتها،
في نايت كلب، دخل يوسف وهو ماسك منى من دراعها غصب عنها. كانت بتتزق وتقاوم، أنفاسها متلخبطة، وكل خطوة بتاخدها كأنها بتخسر قوتها. حاولت تفلت، لكنه شدها من وسطها ورفعها مانعًا أي محاولة للهروب، غير مهتم بتعبها ولا بوشها الشاحب.
دخلها أوضة جانبية، ورماها بإهمال. وقعت على الأرض، والألم سبق دموعها.
قفل الباب وراهم، وصوت الموسيقى برا عالي كأنه جدار عازل.
قال بسخرية وهو بيقرب:
“الأجواء هنا مش شبهك يا منى.”
كان واضح عليه إنه شارب، حركاته متلخبطة، وصوته تقيل. وقف قدامها وقال بنبرة غريبة:
“بس ده المكان الوحيد اللي محدش هيلاقيكي فيه.”
منى زحفت لورا، ضهرها لامس الحيطة. قلبها بيدق بعنف.
ابتسم ابتسامة مش مريحة وقال وهو بيشاور للسماعة:
“صوت الأغاني عالي… أوطيه؟ ولا كده أحسن؟”
قالت بصوت مكسور:
“يوسف… منى عايزة تمشي.”
سكت لحظة، وبعدين نبرته اتغيرت فجأة:
“عرفت إنك كنتي حامل.”
الكلمة وقعت تقيلة. عينيها وسعت، ووشها شحب أكتر.
قرب إيده من شعرها، لمسه بخفة، لكنها بعدت بسرعة، البغض والخوف واضحين في عيونها.
مسك وشها غصب عنها، خلاها تبصله. ريحته خانقة، ونظراته تايهة.
قال بصوت مهزوز:
“مش قادر أبطل أفكر فيكي… عشان كده روحتلك لحد المستشفى.”
مسك ايدها خلاها تقف على رجليها وحط إيده على وسطها وقال
– ارقصي يلا يا منى
كانت منزعجه وخائفه لكنه كان يحركها رغما عنها يمسك يدها ويلفها حوالين نفسها وحين تكاد تقع يلحقها ويرجعها لحضنه وهو بيرقص معاها تانى كأنها دميته الى بيحبها
خلع عنها جاكتها اتفزعت منى نظر لها يوسف قرب عليها قال- مبطلتش تفكير فيكى
كان سكير مسك وشها يقبلها بنهب زقته منى بضيق وخوف
قال يوسف- منى متعترضيش
قالت منى- ل..لا..ل.لا
ضغط عليها أكتر وهو بيقربها قال منى- كفايه بقا
ومع ابتعادها وضغطه عليها زقها جامد وقعت على الكنبه تالمت وحطت إيدها على بطنها خلع يوسف ملابسه نظرت له منى وانعكس فى اعينها صورته فى ذلك اليوم
قال يوسف- هنعيد اللعبه
رجعت ورا قال يوسف- وهو بيقرب منها انا العريس وانتى العروسه
أصبح فوقها واقترب منها صرخت منى قالت- لااا
لم يدعها تستطيع الهرب وهى بتزقه جامد بطل قوتها الضعيفه وهو ينزع عنها ملابسها ومنى صاحت
لاااااا لاااااا
ضربته جامد برجل وهنا يوسف غضب وضربها جامد بالقلم استلقت منى فورا من ضربته، لم يكن يضربها احد من قبل لا تفهم الضرب لكنه يؤلم، اقترب منها يوسف حين همدت
منى قفز فى ذاكرتها جملة على اخوها ” مفيش حد يقدر يأذيكى طول منى عايش.. لو كنتى بس ف خطر قولى علي هتلاقينى فورا”
ومن برائتها السوداء وسط لمسات يوسف إليها قالت منى ع..على
كان يوسف يتجرأ اكثر وشفاه منى تردد باسم واحد فقط على…على
لم يحضر على ولم يأتى من ينقذها كانت تتألم الا ان غفت اعينها