ملياردير تنكر في هيئة شاب بسيط… فقط ليحمي فتاة محرمة الكاتبة صفاء حسنى ! 🔥
ملياردير تنكر في هيئة شاب بسيط... فقط ليحمي فتاة محرمة الكاتبة صفاء حسنى ! 🔥
ملياردير تنكر في هيئة شاب بسيط… فقط ليحمي فتاة محرمة الكاتبة صفاء حسنى ! 🔥
الفصل السادس
الفصل السادس
أكمل الشاب حديثه وسأله:
– وهل سيأتي يوم تعلم فيه من الذي كان ينقذها في كل مرة؟
تنهد Mr. Somani طويلًا، ثم قال وهو ينظر من نافذة الغرفة:
– واجبي أن أحميها.
– لا أعلم إن كان ما أشعر به تأنيب ضمير… أم ذنبًا.
– لكن الحب؟
هز رأسه بالنفي.
– لا أظن.
– أنا لا أعترف بالحب.
ابتسم سيف ابتسامة خفيفة وقال:
– لا تعترف به…
ثم اقترب منه وأضاف مبتسمًا:
– أم أنك تخاف منه؟
ظل Mr. Somani صامتًا.
فأكمل سيف:
– من كثرة الخائنات اللاتي عرفتهن…
– أصبحت تظن أن كل امرأة ستخون.
– وكل فتاة تقع في حبها، أو تقع في حبك، تكتشف في النهاية أنها كانت تبحث عن مالك أو نفوذك.
– حتى فقدت ثقتك في الحب نفسه.
تنهد Mr. Somani وقال:
– لا أعلم…
– لكن مع كل مرة أحاول أن أكفر فيها عن ذنبي… أجدها هي من تساعدني.
– مثل اليوم… أنقذتني من السم الذي وُضع لي.
– ويوم البث المباشر… أنقذتني من رجال موسكا.
– كانوا يضعون السلاح فوق رأسي، وكان يريد ق*تلي.
– لكن عندما انتشر الفيديو، ورفضت جنى التعويض، وأعلنت اسم شركتي أمام الجميع…
– وقتها اوقفهم موسكا واعتذر، وقال لي:
“أنت تحملت كل شيء من أجل ابنتي وسمعت شركة الذي تنهار لكى تحميها ثم صمت بعد الوقت
… لكن لماذا أخبرتها أنك ستسلمها إلى الشرطة؟”
تنهد Mr. Somani وأكمل:
– وقتها أوضحت له الحقيقة.
– قلت لها ذلك فقط لكي تتركني.
– لقد كنت أحب ابنتك، واعتنيت بها منذ أن أصبحت معنا.
– وكنا نخطط للزواج عندما تبلغ السن القانونية.
– وتم عقد زواجنا على يد رجل دين، حتى أكون على قدر الثقة التي أولاني إياها والدها.
تنهد وهو يتذكر، ثم أكمل:
– فقال لي موسكا:
“نعم، أعلم ذلك… وكنت تدللها كثيرًا، وتركتكما تعيشان الحب، لكن هل فرّق الحب بينكما؟”
تنهد Mr. Somani، ثم فتح هاتفه، وأراه مقطع الفيديو الذي أُرسل إليه، والذي ظهرت فيه مريسي مع رجل آخر.
ثم أكمل:
– وقتها انسحبت بصمت.
– وطلبت منها أن تتركني.
– وجئت إلى مصر هربًا منها، ومن الصدمة التي عشتها.
– لكنها لم تتركني.
– جاءت خلفي، وظلت تلح عليّ.
– وعندما تركتها في الفندق وخرجت، ذهبت وشربت حتى فقدت وعيها، ثم أخذت سيارتي، وتسببت في الحادث.