ملياردير تنكر في هيئة شاب بسيط… فقط ليحمي فتاة محرمة الكاتبة صفاء حسنى ! 🔥

ملياردير تنكر في هيئة شاب بسيط... فقط ليحمي فتاة محرمة الكاتبة صفاء حسنى ! 🔥

– أردت أن تراها في عالم رجال الأعمال، دون أن تعرف حقيقتك.

ثم ابتسم وقال:

– لكن الغريب…

– أن كل من عمل معك حاول التقرب منك.

– إلا هي.

– كنت أسمع المضيفات يتمنين الزواج من رجل أعمال مثلك.

– أما جنى…

فكانت تقول دائمًا:

“الزواج ليس بالمال… وإنما بالرجل الصالح.”

ساد الصمت للحظات…

وظل Mr. Somani ينظر أمامه دون أن ينطق بكلمة، بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة لم يستطع إخفاءها.

 

بدأت جنى، وهي نائمة، تتذكر كل ما مر بها، وأخذت تتحدث وكأنها تحكي لشخص يمسك بيدها. كانت تظن أنها تحلم، لكن كلماتها خرجت بصوت مسموع وهي نائمة.

همست والدموع تتسلل من بين جفنيها:

– بعد أيام من تعرُّفي على زوجة عمي وأولاده، شعرت بالسعادة بينهم، لكن في الوقت نفسه رأيت أن عاداتهم الشرقية قد تغيرت، وخصوصًا أبناءه. كانوا يرتدون ملابس غريبة، وخاصة الفتاة، فرغم أنها في الخامسة عشرة من عمرها، كانت تُظهر أنوثتها وترتدي ملابس لم أعتد رؤيتها.

لكنني لم أُعلِّق، فأنا أعلم أن عمي عاش عمره كله هنا، ومتزوج من أمريكية، عكس أبي الذي عندما زار مصر منذ سنوات، كانت أمي تعمل وقتها في شركة سياحة، وكانت ترشد السياح إلى الأماكن الجميلة في مصر، وصادف أن أبي كان ضمن إحدى الرحلات التي كانت ترافقها.

وعندما حدثت له مشكلة في منطقة الأهرامات، وحاول أحد سائقي الجمال سرقته، اكتشفت أمي الأمر ولم تسكت، ووقفت مع الحق بكل شجاعة، وقالت كلمات كانت تعبِّر عن حبها الشديد لمصر:

– لا يجوز سرقة السياح، لأنهم صورتنا أمام الغرب، والله سبحانه وتعالى ذكر في كتابه: ﴿ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين﴾.

ومنذ ذلك اليوم لفتت نظر أبي بحجابها، وبساطتها، وأخلاقها.

أنا أشبهها في بعض الملامح، لكن الله رزقني بلون عيني أبي وبشرته.

وبعد سنوات من إعجابه بها، نقل عمله إلى مصر، وافتتح فرعًا للشركة التي كان يعمل بها، وأصبح مديرها، واستقر هنا.

وبعد ذلك طلب الزواج منها.

في البداية رفضت، لأنها كانت تعتقد أنه من غير دينها، لكن بعد ذلك علمت أنه مسلم، وُلد وترعرع في أمريكا، وله أخ يعيش هناك.

وبالفعل وافق أهلها عليه، وتزوجا، ونجحا في بناء حياة سعيدة.

لكن…

انهمرت دموعها أكثر وهي تهمس:

– حتى ذلك اليوم المشؤوم…

طلب مني أبي وأمي، وهما بين الحياة والموت، أن آتي لأعيش في أمريكا مع عمي، حتى أحظى بعمل جيد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *