ملياردير تنكر في هيئة شاب بسيط… فقط ليحمي فتاة محرمة الكاتبة صفاء حسنى ! 🔥
ملياردير تنكر في هيئة شاب بسيط... فقط ليحمي فتاة محرمة الكاتبة صفاء حسنى ! 🔥
– ورغم ذلك… لم أتخلَّ عنها.
– لكنني قلت لوالدها:
“ابنتك تحاول أن تخدعك، وتخسرنا نحن الاثنين، وأنا أرى أن العمل والشركات أهم بكثير من علاقة حب انتهت. هل توافقني؟”
صمت لحظة، ثم أكمل:
– وقتها هز موسكا رأسه وقال:
“إذن لن أتدخل من اليوم، وعاقبها كما ترى، لكن إن طلبت ابنتى مساعدتي يومًا… فلن أتخلى عنها، فهي ابنتي.”
…
عاد Mr. Somani من شروده، ثم قال:
– ومنذ ذلك اليوم… وعدني أن يبعدها عني.
– لكنه لا يستطيع السيطرة عليها.
– لذلك يا سيف…
– أريدك أن تكون عيني على جنى.
– أخبرني بكل صغيرة وكبيرة تخصها.
ابتسم سيف وقال:
– أعلم أنك عندما اقتربت من مريسي كانت فتاة صغيرة، وقلت لنفسك إنها ستكون شريكة حياتك يومًا ما.
– لكن ظنك خاب.
ثم ابتسم وأكمل:
– أما جنى… فهي مختلفة.
– لم تعرف من تكون.
– ولم تسعَ يومًا للتقرب منك.
– بل رفضتك قبل أن تعرف اسمك.
–
– وعندما أنقذتك…
– لم تنتظر منك شكرًا.
– ولم تطلب أي مقابل.
نظر إليه Mr. Somani بصمت، بينما كانت كلمات صديقه تصيب شيئًا دفينًا في داخله.
تنهد ببطء، ثم قال بصوت خافت:
– ربما…
– لكنني تعلمت درسًا لن أنساه.
– القلب عندما يخطئ في الاختيار مرة…
– يدفع الثمن سنوات.
– ولذلك قررت…
– أن يكون عقلي هو من يقود حياتي…
– وليس قلبي.
ابتسم سيف بثقة وقال:
– إذن استعد…
نظر إليه Mr. Somani باستغراب.
– أستعد لماذا؟
ضحك سيف وقال:
– لأن أول مرة ستخسر فيها أمام قلبك…
– ستكون على يد جنى.
– لأنها شرقية مثلنا.
ثم ابتسم وأضاف:
– نعم… نحن ولدنا هنا، وعشنا وكبرنا في أمريكا، ونحمل الجنسية الأمريكية، ولدينا أسماء أمريكية نتعامل بها الجميع.
– لكن لكل واحد منا اسمه الشرقي.
– أنت إياد…
– وأنا سيف.
– ولا ينطق بهذه الأسماء إلا أقرب الناس إلى قلوبنا، ولا أحد يعلم بها.
ثم أكمل وهو يبتسم:
– ومنذ اللحظة التي طلبت فيها من شركة الطيران التابعة لك إرسال رسالة إلى صديقتها بشأن تدريب المضيفات…
– وعندما ملأت جنى استمارة التقديم، طلبت من الشركة الاتصال بها.
– وبعدها تنكرت في هيئة شاب عادي، وذهبت إلى التدريب بنفسك.
– كنت تحاول أن تتحدث معها.
– لكنها رفضت التعامل مع أي شاب.
– وحتى مع البنات… كانت قليلة الكلام.
– وقتها ظننت أنك بدأت تتعلق بها.
– ثم طلبت أن تكون هي المضيفة الخاصة برحلاتك.