ملياردير تنكر في هيئة شاب بسيط… فقط ليحمي فتاة محرمة الكاتبة صفاء حسنى ! 🔥
ملياردير تنكر في هيئة شاب بسيط... فقط ليحمي فتاة محرمة الكاتبة صفاء حسنى ! 🔥
ضحكت جنى من براءته وسذاجته، ثم بدأت تشرح له بابتسامة:
– لا، أنا من مصر.
– وهذا اسمه الحجاب.
– نحن المسلمات نرتديه طاعةً لله، وهو رمز للعفة والاحتشام، وليس له علاقة بجنسية معينة.
ثم أشارت إلى الطالب الذي كان ينظر إليه وقالت:
– أما صديقك، فالغالب أنه يضع عمامة، وهي تختلف تمامًا عن الحجاب.
ظل أيتوسن ينظر إليها باهتمام، وكأنه يسمع هذه المعلومات لأول مرة.
أما إياد…
فقد كان شاردًا في ابتسامتها.
يشعر بسعادة غريبة لأنه استطاع أخيرًا أن يتحدث معها، ولو بهذه الطريقة البسيطة.
ولأول مرة منذ سنوات…
وجد نفسه يبتسم دون أن يشعر.
كانت الفتاة تتابعهما من بعيد.
أخرجت هاتفها، والتقطت عدة صور لجنى وهي تتحدث مع الشاب، ثم أرسلتها إلى الشخص الذي كانت متفقة معه… مريسي.
فتحت مريسي الهاتف.
وظلت تحدق في الصور، وتدقق في ملامح الشاب.
في البداية…
لم تشك في شيء.
لكنها ظلت تكبر الصورة مرة بعد أخرى، وكأنها تحاول التأكد من أمرٍ ما.
ثم ابتسمت ابتسامة خبيثة، وأغلقت الهاتف.
بعدها طلبت مقابلة Mr. Somani (إياد).
لكن الحراس والموظفين رفضوا السماح لها بالدخول.
إلا أنها أصرت على مقابلته.
وبعد إلحاحها، أخبروها:
– السيد في انتظارك يوم عطلة نهاية الأسبوع.
ارتسمت على شفتيها ابتسامة انتصار.
ثم اتصلت بالفتاة التي أرسلت الصور، وقالت لها:
– أريد صورًا أكثر…
– التقطي أي صورة تجمعهما معًا.
– لا تتوقفي.
أنهت المكالمة، ثم نظرت إلى إحدى الصور وهي تبتسم بسخرية، وتمتمت:
– إذًا…
– الفتاة التي أهنتني من أجلها…
– يبدو أنك وقعت في حبها حقًا يا إياد.
– وهذه المرة…
– سأجعلك تكرهها … عندم تعرف حقيقتها وتري انها مع شخص اخر
