ملياردير تنكر في هيئة شاب بسيط… فقط ليحمي فتاة محرمة الكاتبة صفاء حسنى ! 🔥
ملياردير تنكر في هيئة شاب بسيط... فقط ليحمي فتاة محرمة الكاتبة صفاء حسنى ! 🔥
وكأن أبي كان يشعر أن هناك مخاوف تنتظرني…
فبالفعل أصبحت حياتي صعبة، وانقطع راتبه، وانقلب كل شيء رأسًا على عقب.
لكن أهم شيء…
أن أحافظ على ديني هنا، كما علمني أبي وأمي.
لكن بدأت المفاجآت تلاحقني.
فعندما قدمت للالتحاق بجامعة في هيوستن، تم رفض طلبي، رغم اجتهادي.
في البداية اعتقدت أن السبب هو حجابي، لكنهم أخبروني أن الرفض كان بحجة اكتمال المقاعد، أو لأسباب إدارية.
لكنني اكتشفت لاحقًا أن هناك شخصًا متعصبًا، أو مسؤولًا، هو من عرقل قبولي، ولم أعلم من يكون.
الكاتبة صفاء حسنى
وبعد فترة، انتقلت إلى ولاية أخرى، وهناك تم قبول أوراقي، كما حصلت على سكن خاص بالطالبات.
كان السكن غالي الثمن، لكنني قررت أن أعمل في أي وظيفة حتى أستطيع توفير مصاريفي.
وبالفعل، أثناء بحثي عن عمل، علمت أن هناك كافتيريا داخل الجامعة تطلب عاملة، فتقدمت إليها.
وشرحت لهم جدول محاضراتي، فاختاروا لي مواعيد عمل لا تتعارض مع أوقات الدراسة.
وكنت سعيدة في البداية، لأنني وجدت كثيرًا من الطلاب العرب يدرسون هناك، فتعرّفت إليهم، وكان يأتي آخرون من جنسيات مختلفة أيضًا، وكانوا جميعًا لطفاء…
– الكاتبة صفاء حسنى
ما عدا فتاة واحدة…
فجأة جاءت أمامي بملابس غريبة، كان المكشوف من جسدها أكثر من المستور.
كل ما حدث أنني أعددت لها كوبًا من القهوة، كما طلبت، وكما أفعل مع جميع الطلاب.
لكن عندما قدمته لها…
نظرت إليَّ بازدراء وقالت:
— أنا لم أطلب هذا المشروب… أنا طلبت كابتشينو.
هززت رأسي بالموافقة، ولم أجادلها.
ثم ذهبت وأخبرت المشرف على الكافيه بما حدث.
تنهد وقال لي:
— احرصي منها يا ابنتي… هذه فتاة مفتعلة للمشاكل، وإذا وضعتك في رأسها فلن تتركك.
عدت، وأعددت لها كوب الكابتشينو كما طلبت.
وعندما قدمته إليها، نظرت إليَّ بغضب.
وبدأت تسبني وتشتمني، ولم أفهم السبب.
وفجأة…
ألقت كوب القهوة على ملابسي، فانسكب المشروب الساخن على جسدي.
ولم تكتفِ بذلك…
بل أمسكت كوب الكابتشينو أيضًا، وسكبته عليَّ هو الآخر.
شعرت بألم شديد، لأن المشروبين كانا ساخنين، واقتربا من إصابة وجهي وجسدي
صرخت من شدة الألم، فقد اقتربت القهوة المغلية من جلدي.
تركتها مسرعة، ودخلت الحمام، وبدأت أسكب الماء البارد على جسدي حتى أخفف الألم.
ثم أخذت أرش الماء على فستاني.