انتي حقي سمرائي ٢
انتي حقي سمرائي ٢
وقفت سليمه بالمطبخ تقوم بعمل الشاى تذكرت
قبل أيام حين قال لها عُمران ماذا تريد أن تشرب أثناء جلوسهم بالمكتب لتوضيح بعض البنود
فلاش باكــــــــ****
تحدث عُمران لها أتفضلى أقعدى مش هينفع نشتغل واحنا واقفين
جلست متنهده دون رد
تبسم عُمران: تشربى أيه
نظرت له باستغراب: نعم انتى جايبنى هنا علشان تقولى أشرب أيه
رد عُمران: أكيد لأ أنا جايبه علشان نشتغل على بعض البنود فى العقود بس ده ميمنعش أننا نشرب أى حاجه وأحنا بنشتغل
تنهدت قائله: أشرب قهوه ساده وهمست لنفسها “على روحك أمثالكم”
تبسم وهو يُعطى للسكرتيره المطلوب عبر الهاتف
ثم ذهب وجلس جوارها على طاوله صغيره
جلس الاثنان يعملان على بعض النصوص
تعجبت سليمه حين شكر عُمران الساعى بود بعد أن وضع أمامهم صنية صغيره وأنصرف
وتعجبت أكثر حين حمل عُمران كوب القهوه وقدمهُ لها بود
أخذته منه متعجبه وقالت:ليه مطلبتش لنفسك قهوه وطلبت شاى
ردعُمران: أنا مش بحب أشرب قهوه خالص وكمان أنصحك تبطلى أو على الأقل تقللى من شُربها شويه بلغنى أنك تقريباً مدمنة قهوه والقهوه ضاره بالجسم
نظرت له متعجبه تقول: ومين الى بلغك بقى ولا أنت بتراقبنى ولا يمكن المكتب بتاعى فى كاميرات مراقبه وأنا معرفش
ضحك بقوه قائلاً: لأ طبعاً هراقبك ليه بس لاحظت كده كام مره طلبتى قدامى قهوه
نظرت له قائله: وأنت بقى متابع جيد للى بيشتغلوا معاك كلهم
رد باسماً:طبعاً لأ بس تقدرى انها جت معايا صدفه قدامى كذا مره فلفت أنتباهى وأنا بحذرك وأنتى حره
ردت سليمه:شكراً وأنت بقى مبتشربش قهوه خالص حافظاً على صحتك
رد: أكيد انا بفضل الشاى أو العصاير وأنصحك أنتى كمان بتقليل القهوه لو منعها أفضل ودلوقتى خلينا نرجع لشغلنا
نظرت له لأول مره رأت تلك الخُصلات البيضاء فى احد جوانب شعر رأسه
زادته رجوله فى نظرها
لكن سُرعان ما نفضت عن راسها وعادت للعمل معه
عودهــــــــ،،،
عادت من شرودها تنفض رأسها تقول هامسه: أيه الى جابك على بالى أنا مش عارفه ليه اليومين الى فاتو بفكر فيك كتير
رد عقلها:ربما بسبب التعود هى تعودت على رؤيته يومياً ومشاغبته هذا هو السبب لا أكثر.
………………………
أنقضى اليوم سريعاً
ليلاً..بغرفة سمره
وضعت سمره رأسها على ساق خالتها الجالسه على الفراش
تحدثت سمره: هتسافرى مع عاصم وعمران فى الطياره بدرى وهفضل أنا هنا لوحدى و عامر هيسافر أسيوط مع عمتى وسُولافه وعاطف
اليومين الى فاتوا خلصوا بسرعه قوى
وهرجع مفيش قدامى غير طنط وجيده وحديث الخدامات طول اليوم
ردت ناديه: انا سمعت أن فترة الخطوبه مش هطول وهتتجوزى وبكره وتنشغلى وتقولى نفسى فى يوم أبقى فيه لوحدي وفى هدوء
وبعدين أنا معاكى دايماً عالتليفون صحيح رسايل بس أهو بندردش فى كل حاجه ووجيده معاملتها ليكى طول عمرها طيبه ولا خايفه دلوقتى تعمل نفسها عليكى حما
ضحكت سمره:طنط وجيده طيبه حتى أول ما جيت لهنا كانت صحيح بتعاملنى بتحفظ بس كانت معامله كويسه لحد مع الوقت ما اتعودنا على بعض قربنا من بعض مع الوقت بحكم اننا عايشين مع بعض فى نفس المكان و كمان وعمرها ما زعلتنى لاهى ولا عمى ولا حد من ولاده دول بيعتبرونى أختهم+
ردت ناديه.: وعاصم أكيد مش بيعتبره أخته وألا ليه طلب يتجوزك
ردت سمره:عاصم ده الوحيد الى بخاف منه ونظرة عينه ليا بترعبنى ومعرفش هو بيعتبرنى أيه أصلاً أنتى عارفه هو يعتبر ساومنى ميراثى قصاد جوازى منه انا معرفش مشاعره أتجاهى أيه
ضحكت ناديه
رفعت سمره رأسها عن ساق ناديه ونظرت لها بدون فهم
بتضحكى على أيه
تبسمت ناديه قائله: لتانى مره هسألك يا سمره بيتحبى عاصم
تلبكت سمره قائله: معرفش بس أكيد بحبه كأبن عمى وأتعودت على وجوده
ردت ناديه: مش ده الرد الى قصدى عليه
يا بتحبيه يا لأ مش مجرد أبن عمك
ردت سمره:هو الحب بس الى بيخلى اتنين يتجوزوا بابا وماما الى أعرفه أنهم أتجوزوا على حب ومع ذالك عمرهم ما كانوا متوافقين دايماً كان فى خلاف على أتفه الأسباب
وبالذات ماما كانت دايماً بتبعدنى عن أهل بابا هنا أنا أول مره جيت هنا وشوفت طنط وجيده وولادها كان هنا لما جيت بعد وفاتهم مع عاصم
ردت ناديه: فعلاً فى جوازات كانت عن حب وفشلت والعكس كمان
وفى حوازات أتبنت عالتفاهم بين الطرفين من البدايه وهى الى خلقت الحب مع العِشره
مش الحب بس هو الى بيبنى زواج ناجح
الموده والأُلفه وحُسن العِشره والتفاهم بين الطرفين هى الاركان الثابته لأى زواج ناجح وأتمنى أن جوازك من عاصم يكون ناجح
………..