انتي حقي سمرائي ٢

انتي حقي سمرائي ٢

غادرت سمره الغرفه
نظر عاصم لكوب العصير وتنهد مبتسماً رغم أنه يعلم أن سمره غاضبه لكن لم تقدر على خصامه
بعد عدة دقائق
دخل عاصم الى غرفة النوم وأتجه الى الفراش ونام عليه يجذب سمره عليه
لكنها قالت له: من فضلك أنا عاوزه أنام+
رد عاصم ماتنامى هو أنا منعتك بس هتنامى فى حضنى
ردت سمره: لأ أنا عاوزه أنام عالمخده زى ما بنام كل يوم يعنى أيه الى أتغير
همس عاصم بجوار أذنها:الى أتغير أنى هنا وهتنامى فى حضنى
ردت سمره وهى تحاول الفكاك من حصار يديه:
لأ أنا عاوزه أنام عالمخده ومن فضلك أبعد عنى
تبسم عاصم: أيه الى مزعلك كده
علشان مش عاوزك تعيشى فى القاهره
سمره أنا باجى هنا علشان أفصل عن الدنيا كلها معاكى مفكره فى القاهره هبقى فاضى أنى أبقى معاكى دايما غلطانه أنا برتاح هنا أكتر وبفصل عن الكون وأنا معاكى
نظرت سمره لعيناه رأت منهم نظرة صدق
أو هكذا شعرت.
………………………………..
بعد مرور أسبوع
نفس الحلم يراوضه
رأى تلك الطفله تقترب منها ضربته على صدره قائله
أنا قريبه منك أكتر ما تتصور وقريب قوى هتعرفنى أنا مين
سمع خلفها رنين صوت حذاء أتى من خلفها
حتى أقترب ووقف خلفها
لكن كالعاده
أستيفظ فزع على صوت رنين منبه الهاتف
مسح حبات العرق عن جبينه
وتذكر الحلم
لأول مره تقول له أنها قريبه منه
من تلك الفتاه لما يحلم بها كثيراً فى الفتره الأخيره سابقاً كانت قليلاً ما تأتى له على فترات متباعده
من تلك الاخرى التى أصبحت تلازمها فى كوابيسه، صوتها قريب من صوت أحد يعرفه لكن لا يستطيع تمييز من يكون
فكر وفكر عقله يكاد يشرد منه بسبب تلك الكوابيس.
……………………………..
ظهراً
بمكتب عاصم بالشركه
جلس الصقور الثلاث
تحدث عامر: عمتك وأبوقردان مش حاسس كده أنهم من يوم فرحك أنت وسمره ومحدش سامع لهم حس
ضحك عمران: والله غريبه معرفش أيه السبب بس برضوا الحذر لازم يكون موجود
وبعدين سيبنا من سيرتهم
بقولك أيه يا عاصم أنت مش عندك طياره بعد ساعه مش لازم تجهز كده للرايح لهم
تحلق دقنك وتظبط نفسك علشان تعجب الى فى قنا
ضحك عامر قائلاً: والله بابا وماما وحشونى وكمان سموره وحشتنى قوى
رد عمران وأنا كمان سموره وحشنى الشاى بتاعها الى ميتشربش معرفش بتحط فى أيه
فاكر يا عامر لما عملت شاى بالفلفل الأسود لعمتك عقيله لأ وأيه شربته وشكرت فيها يومها والبت يا عينى صدقت أنها نجحت فى عمايل الشاى
ضحك عامر: يا عم عمتك منافقه والبت سمره على نياتها وبتصدق أى حد يضحك فى وشها
مش عارف أيه الى وقعها فى الصقر الكبير
دى عصفوره وهاديه كده
رد عاصم ضاحكاً: أنا بقول أمشى علشان ألحق الطياره بدل ما أنزل فيكم أنتم الاتنين تلطيش قبل ما مشى من هنا
ضحك عامر وعمران
وتحدث عمران
سلمليلى على ماما وبابا
تحدث عامر: ومتنساش تبوس أيديهم بوس الأيادى بيجيب معاهم قوى
ضحك عمران
وكذالك عاصم: قائلا يابارد
..سلام بقى يا شباب أدعوا اننا نفوز بالصفقه دى
وبعدها هاخد.سمره شهر لأ شهرين ونسافر نعمل شهر عسل ومش هقولكم أحنا فين
ضحك الاثنان وتمنوا له السعاده.
…………………………………..
فتحت سمره الهاتف
وبعثت رساله
مبروك يا طارق المكتب الجديد ربنا ينجحك
رد طارق: أيه العصفوره بنفسها بتبارك ليا والله مش مصدق نفسى مش خايفه من الصقر
تحدثت سمره: بلاش طريقتك دى يا طارق
انا كنت ببعت لك رسايل الأيام الى فاتت وإنت الى مكنتش بترد عليا
رد طارق: كنت بنقل المكتب الجديد ها قولى لى أخبارك أيه سمعت من ماما أن عاصم كان فى قنا الايام الى فاتت
ردت سمره: أيوا جيه مفاجأه وأتصل النهارده على مرات عمى وقال لها انه جاى النهارده وهى قالت لى
رد طارق يقول: والله أنا مش عارف أنتى ازاى متحمله العيشه دى
ضعفك ده هو الى مقوى عاصم عليكى وعاصم طماعان فى ميراثك تقدرى تقولى لحد دلوقتي ليه مفتحش حتى معاكى موضوع مستندات ميراثك
سمره فاتحى عاصم مباشر فى الموضوع وشوفى رده الى انا متأكد منه انه هيتوه
سمره مفيش قدامك مع عاصم غير فرصه واحده تعرفى أذا كان بيحبك لشخصك ولا طمع1
ردت سمره: وايه هى الفرصه دى
رد طارق: أنك تجى لهنا القاهره وتحطى عاصم قدام الامر الواقع، وبعدها نشوف رد فعل عاصم أيه.
……….
جلست أفنان
بعد أن قالت لها السكرتيره أن تنتظر قليلاً
ثم سمحت لها بالدخول
دخلت الى المكتب
نهض الأخر مبتسماً يرحب بها
قائلا: أهلاً يا أفنان أتفضلى،أول مره تدخلى مكتبى تحبى تشربى أيه
ردت أفنان: أكيد مش جايبنى علشان أضايف
وكمان سايبه سيد لوحده فى المحل
قول أتصلت عليا وقولت عاوز تقابلنى وكمان بعت ليا عنوان المكتب فى رساله
خير متقبلناش ولا حتى كلمتنى من يوم فرح سمره
قول طلبت نتقابل النهارده ليه يا،،،،، طارق.
…….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *