انتي حقي سمرائي ٢
انتي حقي سمرائي ٢
وتحدث عّمران: والله مش عارف سُولافه دى أزاى قادره تعيش وسط عاطف وعقيله ولسه محافظه على برائتها وهى الى نقلت لك نية عاطف وعقيله لما سمعتهم صدفه وهما بيتكلموا
وكمان برائتها أنها تثق فيك وتقولك
رد عامر: سُولافه دى مهما بتكبر محافظه على طفولتها زيها زى سمره و هى كمان أتظلمت بين أم وأخ الجشع مالى قلبهم
انما عمك رضا منفض نفسه منهم وهى قريبه له أكتر
وده هو الى مطمنى أنها مش زى لاعقيله ولا عاطف
رد عمران: طيب وأنتى ناوى على أيه معاها
رد عامر:ناوى أنشلها من وكر عاطف وعقيله بس كل شئ بوقته
وبعدين سيبنى بقى لازم أروح فى ضيوف فى الحنه لازم أبقى معاهم..أنا وعدتهم
تحدث عمران: صحيح البنت وأخوها الى أنت داعيهم للفرح دول مش نفس البنت الى سبق وأتهمتك بأنك أنت الى صدمت والداها
رد عامر: أيوا هى
رد عُمران: طب أيه النظام
ردعامر: لا نظام ولا حاجه بس أخوها من فتره زورتهم وأتعلق بيا ومن فتره للتانيه بزوره ولما كنت عنده من كام يوم وجبت سيرة فرح عاصم هو شبط وقالى انه نفسه يحضر فرح فى الصعيد فعزمتهم وبس كده،
تبسم عُمران وعامر وهما ينظران على عاصم الذى ينظر الى الهاتف والذى تذمر بعد قليل حين أغلق الفيديو
تحدث قائلاً: ليه قفلت الفيديو
تبسم عُمران أكيد أتظبطت متنساش أنها قعدة حريم يعنى ممنوع الاقتراب او التصوير
……………………………………..
فى التالى
أستيقظت سمره متأخره بسبب سهرة ليلة الحناء
نظرت الى قفص عصفوريها قائله
كان بودى أخدكم معايا الشقه بس أنا مش هقدر أبعدكم عن المكان هنا على الأقل دلوقتى
تحدثت سّولافه: وليه مش هتاخديهم عاصم مش بيحب العصافير
ردت سمره بربكه: معرفش مسألتوش
دخلت عليهن عقيله قائله كويس أنكم صحيتوا قربنا عالضهر
خالتك ناديه فوق فى الشقه الى هتتجوزوا فيها مع وجيده معرفش بيعملوا أيه
قالت هذا ونظرت لسُولافه قائله: أنزلى لتحت عاوزه سمره فى موضوع مهم
كانت سُولافه ستعترض لكن نظره عقيله لها ألجمتها لتتجه ترتدى ملابس اخرى وتتركهما وحدهما بالغرفه
تحدثت عقيله قائله: أنا لما طلبتك لعاطف كان غرضى أحررك من سجن هنا
عاصم أنا متأكده أنه مش بيحبك وطمعان فى ميراثك وبكره الأيام هتثبتلك كلامى بس مش ده المهم ولا انا جايه علشان كده
أنا جايه أسألك عاصم لمسك قبل كده
نظرت سمره لها بتعجب قائله: يعنى أيه مش فاهمه كلام حضرتك ياريت توضحى
ردت عقيله:هوضح أكتر مفيش مانع
عاصم مثلاً باسك أو حضنك أو عمل حاجه أكتر من كده معاكى وغصبك توافقى تتجوزيه
ردت سمره بحده وعدم تصديق: حضرتك تقصدى أيه بكلامك ده…عاصم عمره ما قرب منى
ردت عقيله: كدابه يا بنت سلوى
أنا بنفسى شوفت عاصم وهو طالع من بلكونة الاوضه دى ودخل لأوضه وده كان ليلة ما طلبتك لعاطف
لو كان غصبك وخايفه تقولى قولى لى وأنا معاكى أقدر أوقف الجوازه دى حتى لو كنتى فى الكوشه أنا ميهمنيش غير سعادتك
وسعادتك مش مع عاصم.
مساءً بأحد القاعات الكبيره الفخمه بقنا
كان يُقام الزفاف
وسط حضور ضاغى من كبار رجال الدوله ورجال الاعمال
وأيضاً هناك البسطاء
ذهب عُمران وجلس جوار
رفعت وقدم نفسه له
أنا عُمران شاهين..مدير سليمه..أتكلمنا مع بعض بالتليفون قبل كده
رد رفعت بود: أهلاً يا بنى مبروك الزفاف
مش عارف أقول عقبالك ولا تكون متجوز
نظر عُمران الى سليمه الجالسه تتابع الزفاف بسخريه
قائلاً:لأ مش متجوز لسه بدور على بنت الحلال أدعيلى ربنا يرزقنى بيها
تبسم رفعت: ربنا يرزقك ببنت الحلال قريب وأبقى ادعينى على فرحك
رد عمران وهو مازال ينظر لسليمه..يارب وأكيد حضرتك أول المعازيم ومش بعيد تكون أنت الى بتعزم الناس بنفسك
تبسم رفعت له بود وهو يري ويفهم نظراته لسليمه
سليمه الجالسه تشعر بسخريه من ذالك البذخ المصروف على حفل الزفاف
فربما كان زفاف بسيط أفضل من تلك البهرجه الكذابه.
………
نيران مستعره فى قلب عاطف وهو يري بسمة سمره لا تفارق وجهها عكس عاصم الهادئ
هو حقاً كان يريد ميراثها لكن الحصول عليها هى كان الأهم بالنسبه له
مع ذالك أظهر عكس قلبه وهنئهم
……