انتي حقي سمرائي ٢

انتي حقي سمرائي ٢

بعد وقت بغرفة
وجيده وحمدى
تحدث حمدى: كان يوم مرهق يظهر أنى كبرت وعجزت
تبسمت وجيده: والله أنت كنت قاعد جنب عاصم أصبى منه
ضحك حمدى وهو يقترب من وجيده
بجد من قلبك يا وجيده الكلمتين دول
ردت وجيده: قصدك أيه أنا مش فاهمه معنى كلامك
رد حمدى:لأ فاهمه وفهماه كويس قوى أنا من زمان مشفتكيش مبسوطه قد النهارده
ردت وجيده: مش خطوبة أبنى الكبير وفرحانه أنه خطب الى قلبه عاوزها
رد حمدى: أزاى عرفتى أن عاصم بيحب سمره مع أن عاصم عمره مالمح بكده
ردت وجيده:عاصم كتوم شويه وأنا الوحيده الى كنت عارفه أنه بيحب سمره وأعترفلى بكده يوم ما جابها لهنا بعد موت محمود وسلوى
لما كنت رافضه وجودها هنا لأنها بنت سلوى
قالى علشان خاطره أتقبلها لأنه بيحبها وعاوزه قريبه من هنا
وقتها كان صغير وفكرته بيقول مجرد كلام بس علشان أقبلها بس مع الوقت عاصم حبه لسمره كان بيكبر معاه وأتمنى سمره تقدر الحب ده ومتعملش زى سلوى
رد حمدى: سمره تربيتك يا وجيده
ردت وجيده:سمره بنت سلوى الى فى يوم كانت السبب فى أنك تطلقنى علشان كدبه صدقتها
والكدبه كلها كانت قدام عاصم وعاصم عاش مرار أنفصالنا
رد حمدى: لسه فاكر كلمتك يا وجيده يوم مترديتك لعصمتى مره تانيه
أنا وافقت بس أرجعلك علشان خاطر ولادنا لكن صدقنى الجرح الى جرحته ليا حتى الزمن مش هيقدر يداوي الألم الى حسيت بيه
ياترى لسه الألم حاسه بيه
نظرت له وجيده بعين مدمعه: أنا نسيت الألم مع الايام ونسيت كل حاجه مرت
كل الى عاوزاه هو سعادة ولادى حتى لو كانت سعادة واحد منهم مع بنت الى فى يوم أتهمتنى بالسرقه والخيانه.
….. ………………………

 

السابعه 🌷7
……………… ……………………..
فى الصباح الباكر.

أستيقظت سُولافه نهضت من على الفراش وفتحت باب الشرُفه وقفت تستنشق عبير الصباح ودخل الى روحها عبق تلك الزهور النديه
تبسمت تقول بتمنى: والله ياريتنى أفضل هنا دايماً كفايه هصحى من النوم على منظر الزهور دى وكمان ريحتها الممزوجه مع الهواء مش زى أسيوط ساكنه برج عالى زيه زى كل الابراج الى حواليه..بس ها لازم أرجع لهناك
أكيد زمان محدش صحى فى البيت اما أنزل أفطر أنا جعانه
دخلت مره أخرى للغرفه
ارتدت ملابسها ونزلت الى المطبخ
فوجئت حين رأت من بالمطبخ+
تبسمت تقول:صباح الخير يا عامر أيه مصحيك بدرى كده
ردعامر: ببسمه صباح البغبغانات الملونه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *