انتي حقي سمرائي ٢

انتي حقي سمرائي ٢

فجرا
وقفت سمره مع خالتها تودعها
همست ناديه: هنبقى مع بعض دايماً على أتصال
أبتعدت سمره عنها
وقالت: أبقى سلميلى على أونكل سراج وكمان طارق وقولى له أنى زعلانه علشان محضرش خطوبتى
تبسمت ناديه لها وأشارت بيدها وهى تركب السياره
بينما شعر عاصم الواقف قريب منهم بغيره كبيره وظهر على ملامحهُ الضيق حين نظر لها وهو يركب السياره بعد أن سلم على والدايه هو وعُمران
أقترب حمدى من سمره وضمها أليه مبتسماً وهو يراها تُخفى دمعة عيناها من نظرة عاصم لها
…..ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بعد وقت بسيارة عاطف..
جلس الى جواره وهو يقود السياره وفى الخلف كانتا تجلس كل من عمته وسُولافه التى غلبها النوم
تحدث عاطف بود كاذب مع عامر:
أنا مبسوط أنك جاى معانا أسيوط وهتفضل كام يوم
رد عامريطاوعه فى كذبه: وأنا كمان مبسوط من زمان مجيتش أسيوط ولا شوفت عمى رضا وحشنى بس هتبقى زياره قصيره مجرد هشرف على المكن بس علشان لو عاوز أحلال وتجديد فى نقص فى أنتاج المصنع ده يمكن بسبب المكن مهما كان المهندس المسئول كبير فى السن والمكن ده حديث أكيد ممكن مش فاهم فى طريقة عمله
هكون زى مرشد له كام يوم وبعدها هرجع للقاهره تانى
تبسم عاطف: والله انا نبهت عليه كتير قبل كده وقولت له يروح دورات تدريبيه وكمان يقرى كتيبات المكن بس هو بقى الى مريح نفسه
رد عامر:أطمن انا هعرف أزاى أخليه يشوف شغله صح بعد كده
أنت طيب فى تعاملك معاه إنما أنا هكون حاسم+
ردت عقيله عاطف قلبه طيب مبيحبش يقطع رزق حد وانت عارف كده
رد عامر: الشغل فى المصنع مينفعش فيه المشاعر
ده بيزنس وله أسلوبه يا عمتى ومبن الى قال أنى هقطع رزق حد أنا بس هنبه على رزقه الى لازم يتعلم يحافظ عليه بأنه يطور من نفسه ويتماشى مع التكنولوجيا الحديثه
نظر عامر الى مرآة السياره الجانبيه التى عكست سُولافه النائمه
تنهد هامساً أنا مش عارف أزاى ملاك زيك قادره تعيش مع أبو قردان وأمه الحدايه
……………………… … ………..،،،،،،،،،
قبل الظهيره
فوجئت سليمه بأستدعائها لمكتب عمران
فذهبت له
لم تجد السكرتيره بمكانها فدخلت دون أستئذان
لاتعرف سبب لتلك القشعريره التى سارت بجسدها حين رأت عُمران يجلس على مكتبه وتقف أمامه سكرتيرته
تبسمت بتلقائيه ولكن سُرعان ما أخفت البسمه وعادت لطبيعتها الصلبه
بينما هو شعر بأنتعاش بقلبه كأنه هواء الربيع دخل الى صدره يتنفس عبق الزهور المنعشه
أنتهت السكرتيره من عملها وتركتهما وخرجت
تحدثت سليمه:حضرتك طلبتنى خير
رد عُمران:خير بس مش المفروض الأوى تقولى لى حمدلله عالسلامه
نظرت له متعجبه تقول: نعم أقول أيه وليه
حضرتك أحنا هنا فى شركه مش فى نادى
يعنى التعامل بينا يكون فى حدود العمل وبس
تبسم عُمران: وفين حدود الانسانيه أنا واحد جاى من المطار على هنا مباشر
ومش مهم سؤالك لو أنه أفضل ذوقياً
هدخل معاكى فى الشغل مباشر
كان فى عقود أنا طلبت منك ترجعيها قبل ما أسافر ياترى أنتهيتى منها ولا لسه
ردت سليمه: أيوا أنتهيت منها وكتبت تقرير كمان ولما جيت ملقتش حضرتك سيبتها عند السكرتيره
رد عُمران:ومبعتهاش ليا ليه مباشر عالأيميل أو على التليفون الشخصى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *