انتي حقي سمرائي ٢

انتي حقي سمرائي ٢

كانا يجلسان يتحدثان غير منتبهان لتلك العين التى رأتهما،صدفه
……………………………………
بعد حوالى ساعه
بمكتب عمران بالشركه
دخل عاصم عليه
وقف عمران متبسماً:مش الصبح كنت بتقول هتسافر لقنا
رد عاصم: أيوا فاضل حوالى ساعه الاربع عالطايره والطريق مش هياخد معايا ربع ساعه عالمطار
المهم دلوقتى أنا أتفقت مع زهراء وهى وافقت عاوزك تعمل عقود بينا وكمان عاوزك تخلص العقود الى قولت لك عليها بسرعه مش عاوز الوقت يسرقنا، ونلاقى نفسنا خلاص عاوز كل حاجه تكون متظبطه قبل ما أسافر قبرص بيومبن عالأقل،ومش عاوز أى ثغرات
ضحك عمران: متخافش النهارده هكون مخلص كل العقود دى
سافر أنت قنا وأطمن وسلملى على الى هناك وبالأخص سمره وحشتنى قوى
كور عاصم يده وقال بمزح: متخلنيش اضربك وأنت مش حمل بوكس منى
ضحك عمران: قلبك أبيض يا ابنى بدل ما الشحططه دى كل أسبوع والتانى هات سمره تعيش معانا هنا فى الفيلا
ردعاصم:مالكش دعوه أنا عاجبنى كده
يلا عوزك تتصل عليا تقولى العقود خلصت
سلام
تبسم عمران:والله ما انا عارف سبب أنك مش عاوز سمره تجى تعيش هنا بس عالعموم ربنا يسعدك
قال هذا وتبسم وتذكر تلك سليطة اللسان
آن أوانها
أن تأتى أليه
رفع سماعة الهاتف وطلب من السكيرتيره أن تعطى لها أمراً بالذهاب أليه.
…………………………………….
…………………………………..
بأسيوط
بعد أنتهاء سولافه من محاضراتها
عادت مره أخرى للمنزل
بحثت عن والداتها لم تجدها
دخلت الى غرفتها أو منفاها كما تطلقةعلى الغرفه
وصعت كتبها على المكتب وكذالك حقيبتها
وأرتمت على الفراش تُحدق فى سقف الغرفه
لا تفكر بشئ أغمضت عيناها للحظه
جاء الى خاطرها صورة عامر وهو يقف مع تلك الفتاه فتحت عيناها سريعاً ونهضت حين سمعت صوت فتح باب الشقه
خرجت من الغرفه
تحدثت بلهفه:عاطف أيه الى جرالك أيه الدم الى على هدومك ده وكمان فى أثار ضرب على وشك أنت أتخانقت
رد عاطف: مالكيش دعوه وأوعى من وشى
قال هذا ودفعها من أمامه ودخل الى غرفته
شعرت سولافه بالأسى من معاملة أخيها لها وجفاؤه عليها كأنهما ليس أخوه
ولكن أرجعت ذالك لوالداتها،بسبب تفضيلها لعاطف عليها
تذكرت وجيده وكيفيه معاملتها لابنائها كم تمنت أماً مثلها لكن لا أحد يختار والدايه
فجأه تذكرت أغلاق هاتفها
دخلت سريعاً وأخرجت الهاتف من الحقيبه
وقامت بفتحه
وجدت عدة مكالمات فائته
ولكن فجأه رن الهاتف بيدها بدون قصد ضغط أصبعها على رد
تحدث سريعاً: أيه بتصل عليكى من الصبح مبترديش وكمان تليفونك كان مقفول ليه
ردت بعصبيه:كنت قافله التليفون علشان كان عندى محاضرات وبعدين أنا حره هتشاركنى
رغم عصبيته لكن تحدث بهدوء عكسى:أخبارك أيه وكمان أخبار عمتى وأبوقردان أخوكى
ردت سولافه:كويسين
تحدث عامر:يعنى معندهمش خطط جديده
ردت سولافه:لأ معرفش مسمعتش حاجه وبعدين أنا جايه من الجامعه كان عندى محاضرات كتير وجايه هلكانه يلا باى
قالت هذا وأغلقت الهاتف بوجهه
تنهد عامر بنرفزه:مش عارف دى جرالها أيه من يوم فرح عاصم يارب صبرنى على غباوتها بدل ما أسافر أسيوط لها مخصوص أفتح مخها وأنضفه بنفسى1

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *