انتي حقي سمرائي ٢
انتي حقي سمرائي ٢
رد طارق: دا أكتر شئ مخوفنى حب سمره الواضح لعاصم وكل مسألها تنكر أو تتوه فى الكلام
وعاصم عارف ومتأكد أنها بتحبه بيستغل الحب ده لصالحه وبيخليها توافق على الى هو عاوزه وبكره هفكركم عاصم مش هيسلم سمره أى أوراق،وهى هتفضل تابعه له
ردسراج: على العموم أحنا مفيش فى أيدنا غير أننا نتمنى لها السعاده
خلينا نطلع نبارك لها علشان ميعاد الطياره خلاص قرب
تبسمت ناديه قائله: أنا بتمنى عاصم يخلف ظن طارق لأنى متأكده سمره بتحبه وعندى يقين أن عاصم بيحبها جداً.
…………………..
كانت سمره تقف أمام المرآه تُعدل من هندامها
حين دخل عاصم الى الغرفه
تبسمت له بتلقائيه
بينما هو نظر لها بأعجاب شديد فهى كالورده البهيه فى هذه العباءه الحريريه الزيتونيه اللون، ذات التطريز المُذهب ولها طرحه من نفس اللون والتطريز
ذهب وفتح أحد الأدراج وأخرج تلك العلبه القطيفه
وضع العلبه على زجاج التسريحه وفتحها
ووقف خلف سمره وقام بألباسها ذالك السلسال من الذهب الأبيض وبوسطه دلايه ، على شكل عصفوره ملونه بفصوص الألماس
نظرت سمره لذالك السلسال بأنبهار
قائله: السلسله دى جميله قوى ليه ملبستهاليش مع الشبكه، أمبارح فى الفرح
رد وهو ينظر لأنعكاسهم فى المرآه: لأن دى مش من الشبكه دى هديه منى ليكى
تبسمت بتلقائيه وهى تعبث بالسلسال بأصابع يدها
قائله:أنت عارف أنى بحب العصافير علشان كده جبتها على شكل عصفوره صح
تبسم قائلاً: لأ علشان أنتى عصفورتى
تبسمت بخجل وأخفضت وجهها تنظر لذالك السلسال بفرحه كبيره
أدارها عاصم لتصبح وجهها أمام وجهه ورفع رأسها ونظر لها مبتسماً على خجلها
كاد أن يميل يُقبلها لكن رن جرس الشقه
تنهد بسأم وقال بسخريه: دى أكيد عمتى عقيله صاحبة واجب ولازم تكون أول وحده تجى تصبح علينا
قال هذا ونظر الى الفراش وجد عليه فرش أخر غير الذى كان عليه أمس
نظر لسمره
قائلاً: أنتى غيرتى فرش السرير
ردت سمره: أيوا غيرته وأنت بتاخد شاور وفرشت فرش تانى نضيف ليه
رد: طيب والفرش الى غيرتيه فين
ردت سمره: حطيته فى سلة الغسيل فى الحمام
بتسأل ليه
تحدث عاصم:طيب روحى هاتيه لهنا بسرعه
نظرت له متعجبه
وقبل أن تسأله عن السبب تحدث:روحى هاتى الفرش من الحمام وبعدين هقولك السبب بسرعه علشان الى واقفين عالباب
رغم تعجبها لكن ذهبت وعادت بعد ثوانى للغرفه
وجدته قام بلم الفرش الأخر من على الفراش
تعجبت أكثر
حين قال يلا هساعدك نفرش الفرش ده تانى بسرعه وبلاش أسئله علشان الجرس رن مره تانيه يلا بسرعه
قاما الأثنان باعادة الفرش الأخر على الفراش سريعاً لكن ليس بطريقه جيده
نظر عاصم للفرش وقال كده كويس مش مهم يكون متساوى
هروح أفتح الباب وأنتى حصلينى بسرعه ومش لازم تعديل فى الفرش أكتر كده كويس
نظرت سمره للفراش تتنهد متعجبه
بينما فتح عاصم الباب
وجد أمامه عمته التى دخلت الى الشقه سريعاً و تحدثت متذمره:
على ما سمعت جرس الباب بقالنا ربع ساعه واقفين عالباب
أيه جينا فى وقت غلط نلف ونرجع تانى
تبسم عاصم وتمنى ان تفعل ذالك
بينما تحدثت سمره من خلفه
لأ أبداً يا عمتى أتفضلى
رسمت عقيله بسمه مصُطنعه وأقتربت من سمره وجذبتها لحضنها هامسه: يزيد فضلك يا بنت أخويا طمنينى عليكى
تبسمت سمره: أنا الحمد لله كويسه
تركت عقيله سمره قائله:
فين البشاره
نظر عاصم لوالداته،لكن نظرة عينها جعلته يصمت
وكذالك سمره خجلت
تحدثت وجيده: خلينا نقعد شويه مع العرسان يا عقيله
ردت عقيله:ما أحنا هنقعد بس نطمن عالعروسه الأول
رد عاصم:أطمنى يا عمتى العروسه أهى قدامك كويسه جداً
نظرت عقيله لهم قائله:أنتم عارفين قصدى أيه بلاش طريقتكم دى أنا هدخل أوضة النوم أطمن بنفسى
قبل أن يتحدث أحد أتجهت لغرفة النوم
ودخلت بها
عيناها وقعت على الفراش رأت تلك البُقعه وأيضاً الفراش غير مرتب بطريقه جيده
أغتاظت وأغتاظت أكتر من حديث عاصم الذى دخل خلفها يقول بأستهزاء:
أظن بكده أطمنتى ولا لسه عندك شك
أنا ملمستش سمره غير وهى ومراتى وحلالى
وكفايه يا عمتى تشككى فيا أنا وسمره أنا لغاية دلوقتي ساكت ومش ناسى كلامك ليا أمبارح الصبح لما كنتى عاوزه تاخدى سمره تكشفى عليها وتتأكدى أنها بنت أو لأ
سمره دلوقتي بقت مراتى ومش هسمح لحد يشكك أننا كنا على علاقه قبل ما نتجوز أنا أتجوزت سمره لأنى بحبها وهى كمان وافقت لنفس السبب وأكيد ده كان السبب لرفضها عاطف
أنا عينى مش على ميراث سمره
عارفه ليه يا عمتى،لأن أملاك سمره كلها أنا الى كبرتها، وأنتى أول واحده عارفه كده كويس، أن بعد حريق مخزن المصنع بعمى ومراته، المصنع تقريباً كان أنتهى بس أنا أعادت ترميمه، وكمان تشغيله وأستثمرت فيه من جديد وكمان بينى وبين سمره توكيل عام بالأداره
يعنى لو كنت طمعان فى أملاك سمره كنت أقدر بجرة قلم أنقل كل الى تملكه ليا ومحدش كان هيقدر وقتها يحاسبنى ودلوقتى خلينا نطلع للبره ليستغيبونا مش خلاص أطمنتى على بشارة سمره
لو كانت النظرات تقتل لنظرة عقيله كانت جعلت عاصم رماداً
…
بغرفة الصالون جلست سمره مع زوجة عمها
لكن كان عقلها مشغول، لما أشار لها عاصم بيدهُ ألاتتبعه الى الغرفه
وقامت زوجة عمها بشد يدها ودخلا الى غرفة الصالون
تبسمت سمره لزوجة عمها التى تحدثت بود:
أيه يا سمره مش هضيفينى عصير أو شيكولاته
نهضت سمره مبتسمه تقول: حاضر يا طنط
هجيبلك عصير.وأتفضلى شيكولاته أهى
مدت وجيده يدها وأخذت فطعة شيكولاته من تلك العلبه التى قدمتها لها سمره
قائله شكراً ألف مبروك يا سمره ربنا يهنيكى أنتى وعاصم أنتى كنتى زى بنتى دايماً وهقولك جُلمه واحده
عاصم أنا عارفاه كويس قوى عاصم لما طلبك للجواز كان بده وأشارت على قلبها
ومش بده وأشارت الى عقلها
ياريت تكون رسالتى وصلت وفهمتيها
أبتسمت سمره وذهبت الى المطبخ فى ذالك الأثناء عاد عاصم وعقيله الى غرفة الصالون
تبسم عاصم وهو يجلس يُشير برأسه لوجيده مبتسماً
بينما قالت عقيله المغُتاظه من نظرات عاصم ووجيده المُتفهمه لبعضهم:
فين سمره
ردت سمره من خلفها: أنا أهو يا عمتى كنت بجيب العصير
أتفضلى
ردت بسخريه:شكرا ماليش فى العصايرولا الشيكولاته أنتى عارفه أنى عندى السكر
الحمد لله أطمنت عليكى ربنا يهنيكى أنتى وعاصم+
تبسمت سمره لها
كانت ستجلس ولكن رن جرس الباب
قالت بفرحه : دى أكيد ماما ناديه ومعاها طارق وعمو سراج
هروح أفتح لهم
تبسمت عقليه بسخريه بينما صمتت وجيده
ولكن شعر عاصم بالغيره
فتحت سمره الباب مبتسمه
وجدت أمامها ناديه وخلفها طارق وسراج
سُرعان ما ضمتها ناديه مُهنئه لها ومتنميه لها السعاده وكذالك سراج
تحدث أخرهم طارق وهو يُقبل جبهة سمره
مبروك ياسمره
تفاجئت سمره مما فعل وأبتسمت له بأمتنان
لكن أتى عاصم مما جعل طارق يبتعد عنها قليلاً
بينما لاحظ عاصم قُرب طارق منها وأغتاظ بشده
لكن ضبط نفسه
ورحب بهم بود ولطافه.
…………………………………….
بأحد المطاعم بقنا
جلس عامر جوار سيد يتحدث معه بمرح قائلا:
ها أيه رأيك فى قنا هى الأحلى ولا القاهره
رد سيد بعقله الطفولى:قنا أحلى كتير من الحاره الى فى القاهره
هناك عيال الحاره يسخروا منى وبيضيقونى
لو طلعت ألعب أو أقعد قدام المحل
هنا فى طيبه كده فى تعامل الناس
نظر سيد لافنان يقول برجاء: أنا حبيت هنا خلينا نعيش هنا
تبسمت له أفنان دون رد
لكن رد عامر: أنا هاجى لك الحاره وقولى عالعيال الى بيضيقوك وشوف أنا هعمل فيهم أيه
تبسمت أفنان قائله: كتر خيرك وبشكرك على الرحله الجميله دى سيد فرح بها قوى كان محتاجها فى الوقت ده من بعد موت بابا وهو بقى منطوى وبيزعل من أقل حاجه بس من يوم ما بقيت تجى تزوره وكمان عزمتنا عالرحله دى وهو نفسيته أتعدلت
ردعامر: ليه مش بتفكرى تسيبى الحاره دى طالما فيها ناس بيضيقوا سيد
رد سيد: أنا قولت لها كده نبيع الشقه والمحل ونروح مكان تانى بس هى مش راضيه تقول هنروح فين المكان ده عشنا فيه طول عمرنا والى نعرفه أحسن مالى منعرفوش
وكمان علشان ماما لو حبت تزورنا مع أنها مش بتزورنا غيرمن السنه للسنه حتى موت بابا مجتش ودايماً مشغوله
تحدث عامر بتعجب: ومشغوله فى أيه وليه مترحوش أنتم تعيشوا معاها
ردت أفنان بحذر: ماما معندهاش مكان هى ساكنه فى شقه صغيره مع جوزها وولادها التانين وخلونا نستمتع بجمال المكان
لاحظ عامر تغيُر وجه أفنان حين ذكر سيد والداتهما وأيضاً رغبتها فى تجنب الحديث عنها
ليتأكد أن هناك سبب أخر لذلك
ولابد أن يعرف من تلك المرأه التى تركت هذا البرئ وتلك الفتاه التى تثير حيرته
………………………….
بعد وقت
عصراً
بشُرفة شقه عاصم
وقفت سمره تُشير بيدها لخالتها تودعها
أشارت لها ناديه أيضا وأرسلت لها قُبله فى الهواء
وكذالك فعلت لها سمره
وأيضاً أشار طارق لها بيده وهو يركب السياره خلف ناديه مغادراً
دخلت سمره الى داخل الغرفه ومسحت تلك الدمعه
رأى عاصم سمره وهى تجلس على أحد المقاعد
يبدوا عليها الحزن
أقترب منها قائلاً: للدرجه دى بتحبى خالتك
ردت سمره: دى مش خالتى أنا بعتبرها زى ماما يمكن هى كانت أحن عليا من ماما،أنت شوفت معاملة ماما ليا كانت دايماً بتحسسنى ان أخر أهتمامها
…………………
بسيارة عاطف
جلست سُولافه السياره جوار والداها
بالمقعد الخلفى
كانت شارده وصامته
نظر لها والداها قائلاً: مالك يا سلو
تحدثت مالى يا بابا
رد رضا: ساكته على غير العاده أنتى كنتى بتاخدى الطريق كله رغى
تحدثت عقيله:يمكن زعلانه على حبيبتها سمره أنها مباتتش معاها فى الأوضه
ردت سولافه: هزعل ليه ربنا يهنى سمره وعاصم
بس انا مصدعه يمكن من سهر ليلة أمبارح
رد عاطف بخبث :بس تعرفى غريبه أنا لما قولت أننا نمشى دلوقتى توقعت هتقولى خلونا نبات بس وافقتى
ولا علشان عامر سافر القاهره مع البنت الى كانت معاه هى وأخوها العبيط
توترت سولافه قائله: لأ عادى وأنا مالى بعامر
أنا قولت طالما الفرح خلص وصبحنا على سمره ملهاش لازمه القاعده وكمان علشان الجامعه قربت ولازم أستعد لها وبعدين أنا مصدعه وهنام ولما نوصل أبقوا صحونى
قالت هذا ومالت على صدر والداها ونامت عليه وأغمضت عيناها
تتذكر قبل سفر عامر
حين أصطدمت به على سلم المنزل عصرا
فلاش باك
رأت سولافه دخول عامر بسيارته من شباك الغرفه
خرجت سريعاً
قابلته على سلم المنزل
كاد ان يخبط بها
ولكن تفادته ونزلت دون حديث معه
وقف على الدرج قائلاً
أيه مش شيفاتى عديتى كده من غير ما تتكلمى
صمتت ولم ترد عليه وأكملت نزول السلم
تعجب ونزل خلفها على قائلاً:
أنتى مخصماني ولا أيه مبترديش عليا ليه
ردت سولافه: أنا حره براحتى