الملاك العنيد الكاتبة شيماء نعمان الجزء التانى

الملاك العنيد الجزء التانى

– اه المزة سابتك ومشيت

عقد حاجبيه بغضب من ربطه اسمها بلقب يرفضه: طارق فى ايه الزم حدوك

– ايه يامازن انا قلت ايه يزعلك كده هى تخصك

– اه تخصنى فهمت ولا لسه

-اه ياسيدى فهمت وخلاص …….. بس هى فاهمة وعارفة

– تقصد ايه

– يعنى علاقاتك اللى قبلها والستات ولا ناسى

عقد حاجبيه بغيظ وغضب: طارق فى ايه ليه السيرة الزفت دى

: ايه يامازن مش دى الحقيقة ولا نسيت

– لا مش ناسى بس حكاية وفات عليها سنين بتجيب سيرتها وتحرق دمى ليه

– وهى دى حاجة تتنسى يامازن بس خد بالك لحد يبلغها الحق اتجوزها قبل ماتعرف حاجة

زاغتعيناه توترا يصيب قلبه فى مقت*ل فماذا يحدث ان علمت بحياته السابقة نعم أخطئ وسيجئ اليوم الذى لابد فيه من تناول عقابه تمنى الا يكون عقابه الفراق فلن يكون صابرا عليه

………………………………………………………….

————————————–
رواية الملاك العنيد

الفصل 24

ايامهم تمر بين نظرة وفرحة بالقرب نيرمين لم يعد يهمها امره مايهمها الان من اخلى بوعده منذ سنوات والان يلومها على ثقتها العمياء به ولكن هى من اخطأت فلا تلوم الا نفسها

………………………………………………………….

يوما عاد مازن وطارق وكريم للبيت فى وقت متأخر يضحكون وهم يتذكرون ذاكرياتهم فوجئوا بشادى يخرج من غرفة إيلين ضاحكا: تصبحى على خير ياحبيبتى

واعتلى درجات السلم ولم يراهم صدمة اوقفته مكانه لم يتحرك نظرا إليه منتظرين رد فعله ولكنه التف إليهم مبتسما: تصبحوا على خير

تركهم وغادر لغرفته خارج البيت طوال الليل والتفكير ينهش عقله وقلبه كيف تكون هى الاخرى خائنة الم ينال إلا الخيانة لما كل من يعطيه قلبه وعقله وتفكيره تسحقه تحت قدميه بدم بارد لم ينم ليلته حتى وقت متأخر افاق على صوت آدم يناديه مازن…….. مازن قوم العصر آذن ايه النوم ده كله اعتدل فى سريره وهو ينظر إليه: منمتش طول الليل

ضحكآدم قائلا: هىمندلوقتى بتسهرك

– هى مين

– إيلين يعنى هتكون مين قولى هو ابوها راجع امتى من السفر عشان نروح نخطبها

قام من سريره متجها للحمام القى براسه تحت الماء مغمضا العينان يتمنى ان ما راه مجرد اوهام فى عقله وحده خرج يجفف شعره امسك بسجائره امسك بها آدم ايه يامازن لسه بدرى انت لسه مفطرتش

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *