الملاك العنيد الكاتبة شيماء نعمان الجزء التانى
الملاك العنيد الجزء التانى
على فكرة مش بتعرفى تكدبى واضح اوى ابتسمت قائلة: دكتور روحانى حضرتك رفع ياقة قميصه بغرور: تقدرى تقولى كده
نظراتها تراقبهم ترى الابتسامة على وجهه معها هى ترى
ضحكتها فى حضرته تراه هادئا ترى عيون محب او بالاحرى عيون عاشق
ينهش الغل قلبها وعقلها لاتحبه ولكنهاحاولت طنعته مسبقا وتركها حبيبها تواجه القادم وحدها وهى الان ترى قصة حب جديدة بينهم ولكنها لن تسمح لها بالاستمرار فلن تذوق العذاب وحدها فليذقوه معها
………………………………………………………….
وقف رجل امام المزرعة ينظر حوله حتى تاكد انها هى اقترب من الغفير : السلام عليكم
وقف الرجل محييا: وعليكم السلام ورحمة الله اى خدمة
– هى دى مش مزرعة الحاج على
– ايوه يااستاذ مين حضرتك
– هى الدكتورة إيلين موجودة هنا
– اه بس حضرتك مين
– انا اخوها ممكن تقولها عبدالرحمن
– يااهلا وسهلا يا استاذ اتفضل جوه
– لا معلش ممكن تنهدلى بيها بسرعة لو سمحت عشان مستعجل
– الحاج على والباشمهندس مازن هيزعوا كده ميصحش
-لا معلش عشان ورايا سفر بس بسرعة لو سمحت
دخل الرجل يهرول حتى وصل إلى إيلين وجدها تقف مع مازن فاسرع اليها : يادكتورة يا دكتورة التفوا إليه بحيرة: خير يا عم حامد
– اخو حضرتك واقف بره وعاوزك ضرورى
اتسعت عيناها بدهشة: اخويا …….. اخويا مين
-اسمه عبدالرحمن صرخت بفرحة : عبدالرحمن
اسرعت من امام مازن وهى ينظر إليها تجرى بفرحة للقاء شقيقها جرت حتى وصلت لبوابة المزرعة وجدت رجل يقف امامها معطيا ظهره لهاتعرف شقيقها جيدا وهذا ليس هو
انت مين
التف إليها وضحكة الشماتة على وجهه : ازيك ياايلين اتسعت عيناها بذعر : صلاح
-ايوه صلاح ياإيلين دوختينى عليكى
– انت عايز ايه ؟
-عايزك ياإيلين وحشتينى
انتفضت غاضبة فى وجهه: انت مجنون مش بتحرم امشى من هنا بدل مااخلى الغفير يجى يخبطك بحاجة يم*وتك واخلص منك – واهون عليكى مش كفاية اختك رفعت عليا قض*ية خلع وبهدلتنى
– تستاهل عشان حيوان
– ماشى …….. تعالى معايا عايز نقعد مع بعض ونتكلم
– انت شارب حاجة ولا مجنون ولا ايه ابعد عنى بقى
وقف مازن حائرا ايخرج لمقابلة شقيقها يرحب به فى زيارته الاولى لمنزلهم اما يتركهم وحدهم ولكن كيف له ان يتركه فى الشارع دون الترحيب به اتجه للبوابة سمع صوت شجار وبكاء خرج بسرعة وجد إيلين تبكى وهى تتملص من رجل يمسك بذراعها بقوة يجذبها نحو سيارته إيلين فى ايه