الملاك العنيد الكاتبة شيماء نعمان الجزء التانى

الملاك العنيد الجزء التانى

اللى غرزتها فى ضهرى وبتطعنى نفس الطعنة تانى بعد ده عايزانى اسامحها ده المستحيل بعينه

ربت آدم فوق كتفيه مهدئا: خلاص يامازت معلش انسى بقى وعيش حياتك هتفضل كده لحد امتى لازم تتجوز وتخلف مش هتفضل عمرك كده عايش اعزب انت اى بنت تتمناك بس انت شاور

التف يعود لمكتبه الصغير : انسانى ياآدم انا خلاص مبقتش افكر لافى جواز ولا غيره الدور عليك انت وشادى تتجوزوا وتخلفوا وتملو البيت عيال

آدم: كل شئ باوانه طب هتعمل ايه هتروح الحفلة ولا ايه مازن: مليش مزاج روح انت

آدم: ياعم اخرج من جو الكآبة دى تعالى نروح نغير جو نشوف ناس تانية تجديد يعنى مازن: تجديد ولا عائشة

آدم: ياسيدى وده يمنع مش جايز تبارك لاخوك قريب مازن: يارب ياسيدى وهو انا ازعل آدم: خلاص نروح سوا عشان خاطرى

مازن: ماشى ياآدم حاضر اما اشوف اخرتها مع روميو باشا

………………………………………………………….امتلئت الحديقة بالانوار الساطعة اصوات الموسيقى العالية تصدح فى المكان وقفت نسرين بجوار تبتسم بابتسامة رسمية بعض الشئ لضيوفها وتشكرهم على تلبية دعوتها همست لزوجها بحنق: الست هانم بنتك فين ينفع تسيبنى لوحدى كده

سالم: انتى عارفة عائشة ملهاش فى الجو ده ولا بتعرف تنسجم مع ضيوفك سيبها فى حالها

كانت عائشة تمشى على غير هدى كل ماتريده هو الابتعاد عن الجو الصاخب الذى تمله سريعا دائما ماتفضل العزلة لم يكن يوما حالها ولكن منذ ان تزوج والدها من نسرين وانشغل بها كثيرا ولم يصبح قريبا منها كما كان

جلست على جذع شجرة ضخمة قديمة اسندت رأسها اليها تنظر الى الانوار امامها تشعر بالوحدة فى بيتها وزوجة ابيها اصبحت هى السيدة الاولى للمنزل الآمرة الناهية

لم تنتبه الى صوت جاء من خلفها حتى وقف امامها متنحنحا :

مساء الخير

انتفضت من مكانها بهلع وكادت ان تسقط اسرع اليها يمسك بيدها

: انا آسف والله مكنتش اقصد

ابتعدت بجسدها عنه وهى تنظر اليه تذكرته على الفور اخفضت رأسها بخجل: لا ابدا محصلش حاجة

اقترب منها وعلى ثغره ابتسامة صغيرة هادئة : ازيك عاملة ايه ؟ انا آدم فاكرانى

اخفضت رأسها بتوتر: اه فاكرة حضرتك

آدم: طيب ملهاش لازمة حضرتك انا مش راجل عجوز يعنى عائشة: لا ابدا مقصدش آدم: هو انتى واقفة لوحدك ليه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *