الملاك العنيد الكاتبة شيماء نعمان الجزء التانى

الملاك العنيد الجزء التانى

تركته صامتا شاردا فى حديثها لم يكن ما يفعله يوما غائبا عن عقله يعلمه جيدا يشعر بصدق حديثها يعلم ان الله يراه ويرى افعاله يعلم ان اخطاءه تعدت حدودها بالفعل جلس على الارض ثم

استلقى بجسده ينظر الى السماء الزرقاء فرد ذراعيه بجانبه وعقله سابح فى تفكير ينهش عقله بلا رحمة ولا هوادة

تركته وغادرت ولكن للحظة التفت اليه رغما عنها راته نائما فوق الارض لا يتحرك سبقتها قدميه اليه حتى اقتربت منه بجزع باشمهندس مازن

فتح عيناه بدهشة عندما استمع لصوتها يغزو اذنيه اعتدل فى جلسته : ايه اللى رجعك

شفتك نايم قلت انك تعبت او حاجة بس واضح انك بخير عن اذنك غادرت تصحبها عيناهيفرك وجهه وراسه بقوة حتى اتاه اتصالاهاتفيا اجابه بتعب: ايوه مين ازيك يامازن الحمدلله مين معايا؟

معقول تكون نسيت صوتى ؟

تذكرها على الفور فابتسم بسخرية قائلا: مقدرش طبعا انسى صوتك يانسرين

ظلا يتحدثا سويا حتى اتتها الشجاعة

مازن انا نازلة القاهرة بكره ايه رايك لو نتقابل هناك ونقعد مع بعض اكتر

صمت قليلا شاردا يستمع الى طلبها وهو يعلم نواياها يعلم ان

ماتفعله وحديثها معه ماهى الاخيانة لزوجها فكلما ابتعدت صورة الخيانة عن عيناه عادت وتجسدت امامه مرة اخرى وبقوة اعتقدت انه اغلق الهاتف تحدثت بصوت قلق: مازن انت معايا ايوه معاكى هتسافرى امتى

ابتسمت بسعادة من موافقته السريعة: بكره الصبح هنزل من هنا بس كل واحد فى عربيته مش عاوزة حد يشوفنى معاك عشان سالم

ابتسم بسخرية : اه طبعا كله الاسالم هستناكى ………………………………………………………….

دخلت سارة غرفة ايلين وجدتها تلملم ملابسها وتضعها فى حقيبة صغيرة استعداد للرحيل ايلين انتى رايحة فين ؟ ابدا ياسوسو نازلة القاهرة

انتفضت سارة بحزن: ليه ياايلين هتمشى وتسيبنى

اتجهت اليه ضاحكة: لا ياحبيبتى مش همشى ولا حاجة كل الحكاية ان دنيا اختى كلمتنى وعرفت ان جوزها ساب البيت

خلاص يعنى مش هشوفه ياسارة هروح اطمن عليها وبالليل ان شاء الله هكون هنا

بجد يا ايلى يعنى هترجعى

اه طبعا باذن الله هو انا اقدر استغنى عنك ياساسو ده انتى بقيتى صاحبتى الوحيدة وسرى معاكى ولا ايه اه طبعا بس متتاخريش

مينفعش اتاخر عشان تيتة خدى بالك منها واديها علاجها فى وقته وان شاء الله مش هتاخر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *