الملاك العنيد الكاتبة شيماء نعمان الجزء الاول
الجزء الاول الملاك العنيد
لم يعيطها اهتمام وهو يرتب اغراضه قبل الرحيل: صباح النور ايه على فين ماشى فى حاجة
دفعت جسدها للامام متساءلة: ماشى يعنى ايه ….. استنى هلبس هدومى واجى معاك
لا متتعبيش نفسك ملوش لزوم
نظرت اليه باستغراب: يعنى ايه مفيش لزوم
نظر اليها بسخرية : يعنى حضرتك من النهاردة مرفودة من شغلك يا حضرة الدكتورة المحترمة ماانا بصراحة مقدرش اخلى واحدة زيك تقعد فى البيت اخاف على اختى منك وجدتى طلبت منى انى امشيكى وخلاص انتى مشيتى اتسعت عيناها بدهشة: انت بتقول ايه يعنى ايه
تجاهلها واضعا كفيه فى جيبه ليخرج سيجارته مدخنا بهدوءاستفزها: شوفى بقى ليلة قضيناها سوا وخلاص كل واحد يروح لحاله وقبل ما تبداى الاسطوانة بتاعت اللى زيك بحبك والكلمتين الفارغين دول انتى جاية هنا وعارفة بالظبط انتى جاية ليه يبقى بلاش نضحك على بعض
فتح محفظته اخرج منها مبلغ من المال القاه جوارها على السرير وهى مازالت مصدومة منه : ده مبلغ تمن الليلة وياريت مشوفش وشك تانى فى اى مكان اروح فيه واياكى تقربى من المزرعة ولا البيت شنطتك هتلاقيها عند حامد غفير البيت ومتحاوليش تدخلى ولا تعملى شغلانة لان محدش هيسمعك ولا يعبرك سلام ياقطة
فى قرارة نفسه يعلم جيدا انه مخطئ فى كل ما يفعله يعلم ان بيده يفتح نيران المعصية التى يرتكبها ولكنه مع ذلك يراه انتقام من زوجته الخائنة
وصل الى منزله وقف امام الحارس الذى هب واقفا واتجه اليه صباح الخير يامازن بيه
مازن:صباح الخير ياحامد الدكتورة عزة هتيجى تاخد حاجتها لو دخلت من باب البيت انت هتخرج وراها سمعتنى اجابه بخوف :حاضر مش هتدخل
دخل منزله وجد الجميع مجتمعين على مائدة الافطار صباح الخير
رفع على راسه اليه متسائلا:صباح النور كنت فين يا مازن نزع نظارته الشمسية من فوق عيناه:مفيشيابابا كنت مضايق شوية قلت اغير جو
على:وهو كل يوم والتانى هتعمل كده الحكاية زادت عن حدها يامازن
مازن:معلش انا مرتاح كده
على:وانا مش مرتاح لما اشوفك كل يوم والتانى بايت بره ملكش بيت ولا ايه
نظر الى نيرمين بسخط:بيت مليش مكان فيه يابابا………..وعن اذنك داخل لتيتة قبل مااروح الارض
تركه قبل ان يناقشه من جديد واتجه الى غرفته جدته وجدها
تجلس على كرسيها تصلى بخشوع جعله يجلس بجوارها ويشعر بالراحة وهو يراها تصلى