الملاك العنيد الكاتبة شيماء نعمان الجزء الاول
الجزء الاول الملاك العنيد
على : تعالى يامازن تعالى ياآدم سلم على عمك سالم مازن: اهلا وسهلا بحضرتك
سالم: اهلا بيك يامازن ماشاء الله ياعلى ربنا يبارلك فيهم على : ربنا يخليك ياسالم
التفت الى ولديه معرفا: ده عمكو سالم اللى اشترى المزرعة وخلاص بقى جارنا رجعنا زى زمان اصحاب وجيران
مازن: نورت ياعم سالم وان شاء الله تكون وش الخير على حضرتك
لفت نظره امرأة وفتاة قادمتين باتجاهم التفت اليهم سالم مبتسما:
اعرفكم مدام نسرين المدام بتاعتى وعائشة بنتى
كانت نسرين امرأة فى اواخر الثلاثين من عمرها تترك لشعرها
الاسود العنان فوق كتفيها عيون عسلية براقة وقدها الرشيق الذى يظهر واضحا من ملابسها الفتانة
اما عائشة فكانت على العكس تمام فتاة بسيطة الجمال ولكن جمالا مريحا ترتدى الملابس الفضافضة وحجاب طويل كانا فى منتهى التناقض والاختلاف
لفتت نظر آدم بساطتها وهدوءهافارتكز ببصره عليها مما اربكها فابتعدت بناظريها عنه
سالم : انا من دلوقتى ياجماعة عازمكم على عيد ميلاد مدام نسرين لاول مرة هنعمله هنا فى المزرعة وطبعا انتوا كلكم معزومين
على : اعذرنى ياسالم انا مليش فى جو الحفلات والكلام ده ممكن مازن وآدم ولا ايه ياولاد
مازن: بصراحة مش عارف ظروفى لسه يابابا …… وعلى العموم كل سنة وانتى طيبة يامدام نسرين
صوتها ناعم نظراتها الجرئية كانت ظاهرة له وواضحة امسكت بذراع زوجها بتمايل :لا ياباشمهندس انا مش هقبل اى اعذار ولا ايه ياسالم
سالم : خلاص بقى يامازن هنستناكم باذن الله الخميس الجاى ان شاء الله
هز مازن كتفيه بموافقة:وانا تحت امركم ………………………………………………………….
عادت ايلين لمنزلها مجهدة بعد عناء يوم طويل اشتاق جسدها للراحة بحثت عن دنيا ولكنها لم تجدها ولم تجد احدا من اطفالها نظرت لساعتها وجدتها العاشرة شعرت بالقلق من عدم وجودهم امسكت بهاتفها لتتصل بدنيا اتاها صوتها بعد فترة ايلين حبيبتى انتى فين
ايلين: انا فى البيت يادنيا انتى فين وفين الولاد
دنيا: معلش حبيبتى طنط مامة صلاح تعبت شوية وصلاح اصر انى اجى اقعد معاها يومين كده عشان هو مسافر معلش عارفة انى هسيبك لوحدك غصب عنى هما يومين وهرجع تانى على طول
شعورا بداخلها يكذب رواية صلاح عن سفره ولكن ماذا ان كان صادقا فى قوله انتبهت على صوت دنيا: ايلى انتى معايا