الملاك العنيد الكاتبة شيماء نعمان الجزء الاول
الجزء الاول الملاك العنيد
————————————–
الفصل 8
اسرعت تاخذ ملابسها والقت بها فى حقيبة صغيرة وارتدت ملابسها سريعا وهى تخرج من البيت بسرعة تلهث خائفة مرتعبة استقلت اول سيارة امامها واتجهت الى بيت اخاها محمود طوال الطريق وهى تتذكر ما فعلته ايمكن ان يكون فارق الحياة ايمكن ان تكون قاتلة ولكنه من حاول ان يسلبها شرفها وعفتها هو من اراد ان يقتلها انتفضت على صوت السائق هنا يابنتى
نظرت اليه بخوف وذعر : ايوه ياعم
بلاش يابنتى تخرجى تانى فى الوقت ده خطر عليكى انتى زى بنتى وميهنش عليا تخرجى فى وقت متاخر زى ده لوحدك ابتسمت له بامتنان: كتر خيرك
خطرت لها فكرة سريعة فسالته: حضرتك ممكن تستنى هنا شوية وهرجعلك على طول انا تحت امرك بس متتاخريش لا متخافش دقيقتين بس
صعدت سريعا بيت اخاها ظلت تدق الباب بعنف وبسرعة ولكن احدا لم يجيبها حتى وجدت سيدة جارة لاخيها تفتح الباب المقابل انتى مين ياحبيبتى
التفت اليها : انا ياطنط ايلين اخت الاستاذ محمود هو مش هنا لا ياحبيبتى ده مسافر هو ومراته
اتسعت عيناها بصدمة : سافر …..سافر امتىوفين ؟ بقاله يومين راح يصيف هو ومراته وولاده هو انتى متعرفيش هزات راسها والدموع تسابقها : لا معرفش …….عن اذنك ماتتفضلى ياحبيبتى
تركتها وكانها لاتستمع اليها هبطت درجات السلم وجدت سائق التاكسى مازال فى انتظارها فتحت باب السيارة وركبت بالخلف على فين يابنتى
نظرت اليه باكية متالمة : معرفش
يعنى ايه يابنتى متعرفيش هتروحى فين ؟
ظلت تفكر فى مكان تذهب اليه لمعت عيناها وهى تتذكر دكتورمصطفى
املت السائق عنوانه وذهبت اليه خرجت من السيارة وقفت امام البناية مترددة ولكنها حسمت امرها بالصعود فلم يعد لها مكان غيره
فتح مصطفى الباب ليجد ايلين امامه تحمل حقيبتها على ظهرها
وحقيبة اخرى بيدها ااندهش لحضورها فى هذا الوقت المتاخر من الليل ايلين فى ايه؟
انا اسفة يادكتور انى جيت فى الوقت ده
صمتت وتحدثت قطرات دموعها بدلا منها افسح لها الطريق مناديا زوجته
سمية تعالى
خرجت زوجته باستغراب لتجد ايلين امامه نظرات بينها وبين
مصطفى كانها تساله عن سبب حضورها فى هذا الوقت اشار لها بعدم الحديث واتجه الى ايلين بالحديث
ايلين ادخلى مع سمية اوضة هالة عشان تستريحى انا اسفة مرة تانية انى جيت من غير معاد بس……