الملاك العنيد الكاتبة شيماء نعمان الجزء الاول

الجزء الاول الملاك العنيد

اتجه ببصره لعبدالرحمن : وانت تكلم اخواتك وتتطمن عليهم ولو فى حاجة انزل مصر وهاتهم لحد هنا قولهم على تعبى عشان يعذرونىفىتقصيرى معاهم ياعبدالرحمن ومحمود حسابى معاه بعدين

عبدالرحمن: حاضر يابابا استريح انت وانا هعمل كل اللى انت عايزه

………………………………………………………….

فى غرفة ايلين كانت تلملم اغراضها استعدادا للرحيل حتى اتاها

صوت الباب فتحته لتجد هند امامها اشارت لها بالدخول :اتفضلى

دخلت هند ورات الحقيبة التى تعدها ايلين التفت اليها:ايه ده ياايلين انتى هتمشى

-ايوه كفاية لحد كده

هند:طيب وهتسيبى الحاجة زينب ياايلين وانتى عارفة هى محتاجلك ازاى

بكت ايلين وهى تلقى بجسدها فوق الكرسى:ده طردنى عايزانى استنى اكتر من كده

تنهدت بضيق وهى تعلم مدى القسوة التى اصبحت ملازمة له

معلش يابنتى اعذريه مازن عمره ماكان كده منها لله اللى كانت السبب

ايلين:انا عارفة انى غلطت لما اتدخلت بس غصب عنى شكل الراجل كان صعب وهو مش همه ولا همه عياله اللى ممكن يتشردوا

هند:بيتهيالكيا ايلين مازن ممكن يكون قاسى بس ساعة الجد مش هيقدر ياذيه عشان خاطرى خليكى معانا عشان خاطر تيتة زينب على الاقل

ابتسمت ابتسامة تعنى الموافقة فداعبتها فى وجنتيها:ايوه كده احبك وانتى بتسمعى كلام ماما

كلمة واحدة اعادتها للوراء ذكرى والدتها اندهشت هند من دموعها فاقتربت منها متساءلة:مالك ياحبيبتى فيكى ايه انا زعلتك فى حاجة مسحت دموعها وهى تحاول الابتسام :لا ابدا بس حضرتك فكرتينى بماما الله يرحمها

اقتربت هند تنظر اليها بأسى :حبيبتى هى ماما متوفية اؤمات براسها:ايوه من سنتين هند:وطيب ووالدك واخواتك فين ؟ ايلين:بابا اتجوز وعايش بره مع مراته واخواتى كل واحد له حياته هند:اؤمال انتى كنتى عايشة فين ؟

ايلين:كنت عايشة مع أختى الكبيرة ……..بس يعنى كل واحد بيته مليان هموم وانا مكنتش عايزة ابقئ عئب عليها

جذبتها هند الى صدرها تبثها حنانها :حبيبتى يابنتى اعتبرينى زى ماما وسارة وادم ومازن اخواتك ممكن

مسحت دموعها المنسابة رغما عنها وهى تبتسم لها:ممكن ياماما هند:طيبيلابقى اخرجى لتيتة زينب عشان متزعلش

قبل ان تكمل كلماتها اتاها اتصالا من رقم غريب ترددت فى الاجابة عنه ولكنها اجابت لتجده شقيقها عبد الرحمن ايلين حبيبتى ازيك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *