الملاك العنيد الكاتبة شيماء نعمان الجزء الاول

الجزء الاول الملاك العنيد

ضحك مازن مقهقها:مستحيل يابابا …..اللى بنت اخوك عملته فيا دفن مازن اللى انت عايزه يرجع مبقاش موجود بقى سراب عن اذنك

………………………………………………………….

————————————–

الفصل 5

ظلام دامس ينير فيه القمر الليل السرمدى لكلا اهاته وآلامه ولكلا فرحه اما هى تقف تشكو ضعفها والمها الى بارئها هو اعلم بها قادر على حمايتها ممن اعتقد انها فريسة هينة لايصعب عليه اقتناصها ارتعش جسدها وهى ترى ورقة صغيرة تدس من اسفل باب غرفتها التى احكمت اغلاقه جيدا ككل ليلة تمر عليها فى هذا  المنزل

اقتربت بهدوء حتى لايلمح ظلها وسحبت الورقة وقراتها لتشهق

خوفا وذعرامما كتبه اليها)هتروحى منى فين مسيرك هتقعى تحت  ايدى ياجميل (

قطعتها وهى تبكى حتى استمعت الى صوت شقيقتها تنادى زوجها

:صلاح انت فين

اسرع اليها قبل ان تخرج من غرفتها وتلحظ وجوده بجانب غرفة  شقيقتها انا هنا يا دنيا

ايه اللى اخرك كده ياصلاح

قبله وجنتها قائلا:حبيبتى انتى عارفة الشغل اعمل ايه ماهو كله  عشان ولادنا ………هى ايلين فى نبطشية ولاايه  دنيا:لا دى نايمة من بدرى بتسال ليه؟

صلاح:ابدا ياحبيبتى بطمنن عليها مش اخت مراتى حبيبتى ولازم  اطمن عليها دى امانة عندنا ولا نسيتى كلام باباكى وتوصيته لينا دينا:لاياحبيبى مش ناسية متخافش ايلى كويسة الحمد لله

دخلاغرفتهم وهى تقف خلف الباب لتتاكد انه ابتعد عنها جلست فوق سريرها تضم قدمها الى صدرها باكية تتذكر حياتها السابقة  وكم كانت سعيدة راضية بالحياة وسط عائلتها

وفجاة اندثركل شئ بموت امها وملاذها الوحيد توفيت وتركتها وحيدة لاب تركها وتزوج وسافر بزوجته الى عمله بالخارج وشقيق اكبر له حياته بعيدا عنها واخر هو صديقها واخاها ولكنه ابتعد هو الاخر لعمله معتقدين انها بامان فى بيت اختها ولكنهم لا يعلمون ان الخطر الحقيقى عليها يكمن فى هذاالبيت منذ ان انتقلت للعيش معهم وهى ترى منه تصرفات مختلفة عن قبل اعتقدت انه يفعل ذلك ويهتم بها كونها شقيقة زوجته الصغرى وبالتالى شقيقة له ايضا ولكنها لم تكن تعلم نواياه الخبيثة نحوها مع كل يوم يزداد يقينها انه بذئب ينتظر اللحظة التى يقتنص فيها فريسته ولكنها لم تخنع له يوما ولن ترضخ اغمضت عيناها بعدما تاكدت من اغلاق  غرفتها جيدا ونامت لكى تلحق بعملها صباحا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *