الملاك العنيد الكاتبة شيماء نعمان الجزء الاول

الجزء الاول الملاك العنيد

انتى مين وازاى تدخلى هنا ؟

ظلت تنظر اليه ولم تتحدث فاكمل بصوت اعلى ماتنطقى ولا انتى  خرساء

استجمعت شجاعتها ووقفت امامه تصرخ به: احترم نفسك يااستاذ  انت ايه خرسا دى

ابتسم بسخرية: ماانتى بتعرفى تتكلمى اهوو سيادتك تبقى مين ؟ انت اللى مين ؟

رفع حاجبيه ساخرا: ده بيتى ياانسة عرفتى انا مين

————————————–

الفصل 10

مازن حبيبى قالتها سارة وهى تتجه اليه مقبلة وجنته بمرح:جيت امتى؟ لسه حالا……بس مش تعرفينى على الانسة تبقى مين؟ دى الدكتورة ايلين دكتورة تيتة

-اه

نظر اليها نظرة اربكتها : اهلا يادكتورة

-اهلا بيك

اشارت اليه سارة: وده ياستى باشمهندس مازن اخويا الكبير

-اهلا ياباشمهندس

معلش اسف لو كنت ضايقتك ولا زعقت فيكى اصل رماح كان ممكن ياذيكى

سارة:ليه حصل ايه انا جبتها عشان تشوف رماح شكلها هتحبه زيى بالظبط ولا ايه ياايلين

مازن:بس المرة الجاية خدى بالك لتتعورى

نظراته الحادة القوية كانت كسهام تنطلق نحو جسدها امسكت بيد سارة طالبة منها العودة الى المنزل علها تتحاشى نظراته اليها

عادتا سويا وهو مازال يرمقها بنظراته وهو يشعل سيجارته وينفث دخانها فى الهواء شعرت به علمت انه ينظر اليها ارادت ان تتاكد التفت اليه رغما وجدته ينظر اليها مبتسما فاعتدلت فى مشيتها وحاولت ان تتجاهل وجوده ونظراته …………………………………………………………

جلست تتذكر نظراته الى شقيقتها الوحيدة كثيرا ماكانت تخاف من نظراته التى لاترى انها بريئة ابدا ولكنها دائما كانت تكذب احساسها ولكنها الان تاكدت عرفت ما كان يبغيه اراد باختها

السوء ولكن الله حفظها منه ومن شروره وجدته يدخل البيت ناظرا اليه

-ازيك يادنيا

-التفت بعيدا عن عيناه وظلت تتابع التلفاز

-ايه مش بكلمك

-والمطلوب يعنى

-لالا ايه اللهجة الغريبة دى ماتتعدلى وانتى بتتكلمى معايا

– -نظرت اليها بسخرية: ماهى دى اللهجة اللى تنفع مع اللى ازيك ياصلاح

اتسعت عيناه بدهشة وهى تكمل : احمد ربنا انى وافقت انك ترجع تعيش معانا تانى عشان عيالى وانى سيباك هنا فى بيتى بمزاجى واحدة غيرى كانت طردتك بره بعد اللى عملته مع ايلين

انتى مجنونة قلتلك محصلش حاجة اختك عملت كده فيا لما ظبطها مع واحد فى اوضتها ض*ربونى هما الاتنين وهربوا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *