الملاك العنيد الكاتبة شيماء نعمان الجزء الاول
الجزء الاول الملاك العنيد
استيقظت تشعر بصداع فى راسها تحاملت وقامت خرجت من غرفتها بهدوء فهى تعلم انهم مازالوا نائمين توضات لتصلى ثم
ارتدت ملابسها وحملت حقيبتها متجهة الى الخارج وجدت شقيقتها تضع طعام الافطار على المائدة وحولها اطفالها الصغار صباح الخير يا حلوين
دينا:صباح الخير يالى لى تعالى يلا افطرى بسرعة قبل ماتنزلى على شغلك
جلست تاكل وهى تداعب اطفال شقيقتها
قامتدنيا لتعد الشاى :لى لى قهوة طبعا
ايلين:ايوه بس بسرعة يادودو معلش عشان متاخرش على المستشفى
دنيا:من عنيا ياحبيبتى
تناست وجوده واعتقدت انه لن يقوم من نومه حاليا ولكنها فؤجات به يقف خلفها هامسا فى اذنها:صباح الخير يالى لى
ابتعلت ريقها وجسدها يرتعش خوفا ولكنها اردات ان تظهر امامه قوية حتى لايشعر بها ضعيفة
صلاح:ايه مش هتردى الصباح
التفت اليه بكره شديد قائلة :عايز ايه اتقى الله بقى ولا تحب افضحك اودام مراتك
ابتسم لها بخبث:متقدريش انتى عارفة كويس انك مستحيل تتكلمى خايفة على اختك حبيبتك ليجرالها حاجة وانتى عارفة اختك عندها القلب ولا نسيتى
ايلين:انا عارفة كويس اختى عندها ايه وعارفة كويس انك انسان
حقير معدوم الاخلاق اتقى الله بقى يااخى انا اخت مراتك افهم بقى ولا اللى زيك مش بيفهم اصلا
صلاح:لسانك طويل بس عجبنى ……..تعرفى احسن حاجة عملتيها انك فسختى خطوبتك من وليد العيل الاهبل ده مكنش ينفعك اصلا انتى عايزة راجل زيى
وقفتامامه تحمل حقيبتها ونظرت اليه متحدية:لاهو انت تعتبر راجل انت كبيرك حيوان ياصلاح
………………………………………………………….
غريبة هى فى عالم لم يعد لها مكان فيه قاسية هى ايامها تلذعها لتتالم وحدها اعتقدت انها بزواجها سوف تتغير احوالها ولكنها لم تكن تعلم انه ليس برجلا بحثت عنه كثيرا كان انسان متكبرا مغرور يعتقد انه يملكها ولكنها لم تكن لترضخ له كان يرى ان خاتم خطوبتهم كانه صك وميثاق زواج ليصبح هو من يامر وينهى فى اى شئ وفى لحظة انهت غروره والقت بقبضته الحديدية فى وجهه مبتعدة عنه وكانها ازاحت هم الجبال من فوق صدرها ببعدها عنه
وصلت المشفى الذى تعمل به القت السلام على العاملين بابتسامة بسيطة ودخلت غرفتها التى تشاركها فيها اثنين من زميلاتها دخلت لتجد احدهم وتدعى سماح ترتشف من كوب الشاى الساخن الذى بيدها وباليد الاخرى تتصفح جريدة الصباح صباح الخير ياسوسو