جاريتى ج الاخير

جاريتى ج الاخير

وصلت سياره الإسعاف أمام بيت السيد عادل
وصعد المسعفين سريعاً وحملوا سفيان الذى بدء يشعر فعلاً بالدوار … مد يده لمهيره قائلاً
– خليكى جمبى ارجوكى .
قبلت يده وهى تلبسه خاتمه و تقول
– مش هسيبك هفضل جمبك لحد ما تقولى أنت مش عايزك … قطب جبينه ولم يستطع أن يتكلم حين وضعه المسعفين فى السياره
وحين تحركت سيارة الإسعاف أشار لها لتتقدم منه وقال
– مهيره أنتِ عارفه أنى بحبك …. بس أنا حاسس أنى هموت خلاص …. المهم أنى هموت وآخر حاجه هشوفها عنيكى .
كانت تبكى وتلوم نفسها وقالت
– متقولش كده أرجوك … والله أنا بحبك … أنت كل دنيتى وحياتى أنت الأمان والحماية … أنت الدنيا إلى عشتها بجد أنا قبلك كنت عايشه ميته بتنفس بس … أرجوك متسبنيش … أنا بحبك
ووضعت يدها على وجهها وظلت تبكى فتدخل إحدى المسعفين قائلاً
– متقلقيش يا مدام هيكون كويس … هيعيد الخياطة بس للجرح .
نظر له سفيان …. وهو يريد قتـ,ـله او حر….قه لا فارق .
ولكنه تغاضى عن ذلك ونظر لتلك الملاك صاحبة الأنف الأحمر وقال
– مبحبكيش تعيطى .. أنا كويس .. أكتر من كويس كفايه ان مهيره الكاشف بجلالة قدرها بتحبنى .

كانت زهره تتحدث مع جودى عبر الهاتف وهى تقول .
– الحمد لله انكم لقتوها …. وان شاء الله تطمنوا على اخوكى ونفرح بيكى بقا … ده أنا ملحقتش افرحلك باللى حذيفه عمله
قالت جودى وهى تنظر لذلك الواقف بجانبها يتحدث أيضاً فى هاتفه وقالت بسعاده
– معاكى حق معقوله الدكتور حذيفه …. يركع على ركبه ونص ويقولى بحبك تتجوزينى
ضحكت زهره بسعاده حقيقه وقالت
– ربنا يهنيكى يا حبيبتى …. هقفل أنا بقا ونبقا نتكلم تانى .
كان يستمع إلى كلماتها مع صديقتها فابتسم وهو يقول
– شكل أمور صحبتك بقت بخير .
أمسكت يده وقالت
– الحمد لله أمورهم بدأت تتحسن …. بس سيبك أنت … هو أنا قولتلك النهارده أنى بحبك
ضحك بصوت عالى ثم قال
– اه بس مفيش مانع تقوليها تانى .
اقتربت من أذنه وقالت
– بحبك .
ظل ينظر إلى الأمام وعلى وجهه إبتسامة سعاده حقيقيه .

كان يقف أمام النافذه يتحدث إلى أواب الذى يريد أن يأتى إلى المستشفى وهو يحاول اقناعه بأنه سيأتى إليه ولكن أواب قال له
– عايز اكلم جودى
نظر لها يجدها أغلقت الهاتف وتضعه بجوارها فتقدم منها وهو يمد يده بالهاتف قائلاً
– أواب عايز يكلمك .
ابتسمت له وامسكت الهاتف قائله
-حبيبى عامل أيه و حشتنى جداً على فكره
قال أواب بلوم
– أنتِ مش تسألى عليا .
ابتسمت وهى تقول
– معلش اعذرنى أخويا كان فى المستشفى .
فأجابها قائلاً
– هو كويس … أواب مش كويس .
رفعت نظرها لحذيفه وهى تقول
– ليه يا حبيبى مالك … حاسس بحاجه … أخلى بابا يجيلك دلوقتى .
قال الطفل بهدوء
– أنا عايزك أنتِ
فقالت وهى تنظر لعين حذيفه
– بابا هيجيلك دلوقتى علشان يجيبك ليا اوك .
سعد الطفل كثيراً وقال
– أحبك أوى .
وأغلق الهاتف سريعاً وأعطاه للسيده ناهد وهو يقول
– عايز ألبس علشان بابا جاى يودينى لجودى .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *