جاريتى ج الاخير
جاريتى ج الاخير
وبكت بقوه وحرقه ليجد نفسه يضمها لصدره بقوه ناسياً ألم جرحه
ظلت تبكى حتى هدأت قليلاً لتشعر بشئ لزج تحت يدها التى تستند على صدره لتصرخ حين وجدت قميصه الأبيض لونه تحول للاحمر وكف يدها ملئ بالدماء .
صرخت وهى تقول
– بتنزف يا سفيان بتنزف ….. شفت أنا قولتلك أنا شر مفيش من ورايا خير .
وتحركت سريعاً واتصلت بعادل حتى يرسل سياره إسعاف
كان سفيان ينظر إلى يديها الممسكه بخاتمه ولهفتها وخوفها أبتسم وهو يقسم أن يخرج منها إعتراف بحبه الأن إعتراف حلم به كثيراً أشار لها أن تهدء بعد أن أغلقت اتصالها بالسيد عادل وأمسك بيدها الممسكه بالخاتم وقال
– وكمان طلعتى حراميه وسارقه الخاتم بتاعى .
نظرت إلى يديها وقالت
– ساعة ما الممرضه جابت الحاجات بتاعتك وبصيت فيهم لمحت الخاتم لأول مره أخد بالى أنك بتلبس خاتم .. مشفتوش فى إيدك إزاى …. ولما ركزت فيه لقيته منقوش عليه أسمى …. حسيت وقتها قد أيه أنت كتير عليا .. وإن أنا مستهلكش .
أمسك الخاتم وقال وهو يبتسم
– أنا مكنتش بلبس خواتم لحد فى يوم كنت بزور صديق ليا وكان لابس خاتم منقوش عليه رسومات غريبه ولما سألته عنه قال أن هو إللى بيعملهم … فطلبت منه يعملى اتنين واحد ليا بأسمك … وواحد ليكى بأسمى … واحتفظت ببتاعك لحد ما أعرف إذا كنتى بتحبينى ولا لأ .
ظلت تنظر إليه بعيون ملئيه بالدموع دون أن تتكلم
كان السيد راجى يستمع لكلمات أيمن وهو يتذكر ما فعله بأمل وتذكر كم الحقاره والنداله التى تعامل بها معها … ونظر إلى ذلك الشاب الذى طالما حلم به ولكنه الأن يقف أمامه عدو وليس حبيب ينظر له بكره وغل …حقد وألم ثأر لابد من أخذه … ومعه حق ماذا فعل هو ليكون له ابن كذلك الشاب الناجح القوى .
كانت نظرات راجى تسعد أيمن بشده تجعله يشعر أنه أخذ حق أمه ولكن ما زال هناك الكثير
وقف أيمن على قدميه ينظر لراجى من علو قائلاً
– قدامك أربعه وعشرين ساعه ويكون القصر فاضى …. رجالتى هتفضل هنا علشان لو حصل أى حاجه … ومتفكرش تروح لمهيره علشان معتقدش بعد إللى عرفته عنك .. هتكون عايزه تشوفك تانى …. و رصيدك إللى فى البنك طبعاً هما بإسم الشركه وعلشان كده كل الأرصدة دلوقتى بأسمى .
ضحك باستخفاف وهو يتحرك من أمامه قائلاً بسخريه
– أشوفك بخير راجى باشا .
وخرج من القصر ليركب سيارته فى إنتصار ثم أخرج هاتفه ليتحدث إلى السيد عادل .
وحين سمع صوت السيد عادل يرحب به قال فوراً
– لو سمحت عايز أعرف عنوان مهيره .
صمت لثانيه واحده ثم قال
– خلاص أنا جاى فوراً …وممكن تكون فرصه علشان نحل موضعها هى كمان … علشان كل حاجه ترجع لأصولها