جاريتى ج الاخير
جاريتى ج الاخير
كان صهيب جالس فى بيت عمه هو وأبيه وأمه بعد أن تناولوا وجبه الغداء … بعد أن أتصل به صهيب وأخبره أنه يريد أن يتحدث معه فى أمر هام
تكلم صهيب مباشره قائلاً
– عمى أنا كنت عايز أحدد معاد كتب الكتاب .
فى نفس اللحظه دخلت زهره إلى الغرفه وبيدها صينيه كبيره عليها أكواب الشاى والكيك .
فنظر لها والدها وهو يقول
– والله يا ابنى ده قرارك أنت وزهره … شوفوا أيه إللى يريحكوا واحنى أكيد موافقين ولا أيه رأيك يا إبراهيم .
ابتسم إبراهيم وقال
– معاك حق … هما يحددوا و أحنى ننفذ وفوراً كمان .
تكلمت زهره أخيراً قائله
– شقة صهيب جاهزه يا بابا … وانا قدامى شهر امتحانات وبعدها افرش الشقه ونكتب الكتاب .
فصمت والدها قليلاً ثم قال
– يعنى بعد شهرين نكتب الكتاب مش كده
هزت رأسها بنعم ثم تذكرت ذلك الذى لا يراها فقالت
– أيوه … ده طبعاً لو مفيش إعتراض من عمى أو صهيب .
حين قالت الحاجه راضيه
– وأخيراً ده يوم المنى …. متقلقوش من أى حاجه …. أنا و فضيله و زهره هنخلص كل حاجه على المعاد … و أخيراً هنفرح .
وقف الحج حامد قائلاً
– خلونا نسيبهم يتفقوا …. ونقعد أحنى فى البلكونه الجو النهارده تحفه .
وخرجوا جميعا خلفه وتركوا تلك الغاضبه مع ذلك الذى لا يعلم كيف يراضيها .
ناداها قائلاً
– زهره أنتِ هنا ولا خرجتى معاهم
اجابته بحنق قائله
– هنا .
ابتسم إبتسامه صغيره ثم قال
– طيب قربى هنا خلينا نتكلم
قالت سريعاً بغضب واضح
– بسمع عن بعد قول إالى انت عايزه سمعاك .
اخفض رأسه قليلاً ثم قال
– أنتِ لسه زعلانه منى … يا زهره انا بكلمك من إمبارح وأنتِ مش راضيه تردى عليا …. حسى بالى حسيت بيه … تخيلى كده للحظه أن الشخص إللى خبط فيه ده كان ضايقك أنا ساعتها كنت هعمل أيه … ولا حاجه أنا شخص عاجز …. مفيش منى فايده ….. وعلشان كده كنت عايز أديكى حريتك بعيد عن السجن إللى أنا عايش فيه .
صمت ينتظر ردها ولكن صمتها طال ناداها فقالت
– خلينا نتخيل أن أنا بعد الجواز حصلتلى حادثه وبقيت مابقدرش أمشى يعنى مش هقدر أخدمك ولا أشوف طلباتك وطلبات البيت …. هتعمل أيه .
اجابها سريعاً
– أنتِ مش خدامه علشان يكون كل دورك تخدمينى وتشوفى طلبات البيت .
فوقفت تقول بعصبيه
– وأنت مش بودى جارد علشان يكون كل دورك حمايتى .
صمت ولم يجيب تقدمت منه وجثت على ركبتيها وأمسكت يده تقبلها بحب خالص
– أنا بحبك….و حياتى معاك كل حلمى واملى فى الحياه … خلينا نسند بعض …. منكونش حمل تقيل على بعض …. خلينى النور إلى فى حياتك …. وخليك كل حياتى.
أبتسم بسعاده وهو يقول
– أنا بحبك يا زهره بحبك جداً وكل إللى بعمله ده علشان عايزك تكونى سعيده حتى لو مع حد غيرى ..