قبل فوات الاوان ٤

قبل فوات الاوان ٤

—————————————————-

في منزله وامام حاسوبه وكل همه اليوم هي فلاشته الجديدة التي يعدها وسوف يرسالها وعن قريب لندي هذه المرة لن تكون من اجل حازم بل من اجلها هي وبصورها هي جلس من ان لاخر يحتسي من زجاجة البيرة التي تجاوره ودخان سجائره قد عبئ المكان ، تنهد لتخرج انفاسه من اعماقه ولا تزال صور ندي رغم انه هو من فبركها بيده تثير كل جوارحه ككلب يلهث من شدة الظمئ
احتسي مرة اخري من الزجاجة المجاورة ولا تزال عينه محدقة بوجهها نظر اليها و هو يقول لنفسه : هي دي اللي فضلها حازم علي نيرة ، هي دي اللي عايز يعملها سيدة مجتمع ماشي لا وكمان بتحب حازم وحازم بيحبها
، كل حاجة حازم وكل حاجة لحازم لا وحتي الموت بتنجي منه ، عموما يا حوت ندي لما تشوف الصور دي حتعرف قيمتها عندك وساعتها مش حتطيق تبص في وشك و وانا مصورتش حاجة انت اللي صورت لصاحبك الغلابة عشان يملوا عنيهم و قريب اوي اوي يا ندي حتبقي معايا انا سواء رضيتي او حتي كان غصب عنك عشان الفلاشة دي لو مجبتكيش لحد عندي ، ساعتها اعملك سيديهات واوزعها وبص شوف مرات حزام محفظة القران اللي فاكرة نفسها احسن من نيرة ————————————- لا نيرة هي ندي وندي هي نيرة

———————————————————-

عصام : ايوة يا عمر ايه الاخبار
عمر : ايوة يا عصام كله تمام
عصام : عرفتلي معتز غطسان فين
عمر : انا اللي متأكد منه انه مسافرش سألتلك حبايبي في المطار ومتأكدين انه لسه في مصر بس فين لسه شوية
عصام : ارجوكي يا عمر قب واغطس واعرفلي مكانه ومهما كان التمن اعرف الواد ده غطس فين
عمر : مادام مهما كان التمن خلاص اديني لحد الساعة 7 مساءا وانا اكيد حاجبلك قراره
————————————————-

بعصبية بالغة فتح باب الغرفة ليقف مقتربا من السلالم ليأتي صوته الهادر مزلزلا اركان الشالية
حازم : دادا محاسن ——————— يا دادا محاسن
اتيت فزعة علي اثر الصوت : في ايه يا حازم يا ابني ايه اللي حصل
حازم بعصبية بالغة : لمي هدومك وهدومي وحضري كل حاجة حننزل مصر دلوقتي حالا
محاسن : ايوة يا ابني بس ازاي احنا لسه الدكتور قايلك لازم راحة وبعدين عصام كان ————————
حازم ولا يزال علي عصبيته : سمعتي اللي قولته مش عايز كتر كلام اتفضلي ، ساعة ويكون الشالية مقفول
محاسن : حاضر يا ابني
بينما كانت هذه حالته انطلق كاسرا بيده الباب من فرط عصبيته فتح دولابه ودفع بحقيبته علي السرير وكأن براكين اشتعلت بداخله لحقته ندي وهي تحاول تهدئته لتري منه الوجه الاخر الذي لم تكن تتوقع وجوده ، من كلتا ذراعيها اجتذبها وظل ممسكا بها بين يديه
حازم : ليه مقلتليش علي الرسايل القذرة دي ، ليه مقولتليش من اول ما فوقت ان في حد بيبعتلك حاجات زي دي كنتي مستنية ايه يا ندي عشان اعرف
ندي بتوتر ودموعها تنهمر : كنت عايزني اقولك ايه يا حازم ، اقولك انك سكرت وسط اصحابك وطلعت اسرار علاقتنا ليهم
حازم : انتي اصلا مصدقة ان انا سكرت وحكيت لصحابي علي حياتنا
ضرب كفا بكف وهو يتمتم : انا لازم اعرف ايه اللي حصل اتفضلي روحي لمي هدومك حنمشي دلوقتي
ندي : طب و احنا حنسافر ازاي الدكتور قال لازم ترتاح في السرير
حازم : انتي متخيلة بعد اللي شوفته ده ممكن ارتاح او اقدر انام
ندي : طب اهدي حتي نستني لبكرة لحد ما عصام يجي يوصلنا
ضاربا يده بالحائط من فرط عصبيته : روحي حضري نفسك يا ندي ———————— يلا
ضرب بكفيه وجهه غير مصدق ابدا هل خدره ، هل سكر ، هل هو من فضح لهم زوجته ، لم يكن يتخيل ان يدخل الغرفة علي ندي ويجد هذه الاشياء علي سريرها وهولا يعرف من ارسالها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *