قبل فوات الاوان ٤
قبل فوات الاوان ٤
صباح يوم جديد اشرق علي فيلا الصاوي بمن فيها وبيت عبد الدايم بمن فيه
شريفة وهي تصفف شعر لوجي : عارفة يا لوجي انتي حتوحشني قوي يا ريتك تفضلي معانا
لوجي : طب ما تيجوا انتم معانا يا آنة شريفة ونعيش كلنا في الفيلا ولا ايه يا انط نفيين
نفيين الشاردة لم تنتبه الي كلام لوجي لتقاطعها والدتها
شريفة : نفيين ————— نفيين ———– مالك يا نفيين
نفيين : هه ———————- ايه يا ماما في حاجة
شريفة : ده انتي مش هنا خالص يا نفيين
نفيين وهي تتوجه لعملها : ابدا يا ماما بس كنت بافكر في حاجة كده ، انا رايحة الشغل عايزة مني حاجة
شريفة بقلق : ابدا ، احنا حنروح لندي انهارده نشوفها
نفيين : طيب يا ماما وانا حابقي اروحلها بعد الشغل او بكرة ، سلام يا ماما
——————————————-
في المشفي ولم يبدو عليهم اي قلق او توتر ربما فضول لمعرفة من الذي فعل هذا
نيرة : انا لحد دلوقتي نفسي افهم ايه اللي حصل ومين اللي عمل فيه كده
اشرف : تلاقي حد من اللي بيلعب معاهم قمار كان ليه فلوس ولا حد اخوكي ضايق اخته ولا وولا ما اخوكي حبايبه كتير
نيرة : معقولة الضرب يكون بالغباء ده ، ايه ده
اشرف وهو يزفر : احنا حنفضل هنا كتير
نيرة : لو عايز تمشي اتفضل ، انا حاستني اسأل الدكتور عليه
لحظات كان هيثم يقترب منهم
مدا يده الي اشرف
هيثم : ازيك يا اشرف ليك وحشة والله
اشرف : اهلا ازيك يا هيثم
هيثم لنيرة بخبث : ازيك يا مدام نيرة
نيرة وقد علا وجهها ابتسامة ساخرة : اهلا يا استاذ هيثم
اشرف بضيق : انا خلاص ماشي ، لو عايزة حاجة ابقي كلمني ماشي
نيرة : ماشي يا اشرف
لحظات وغادر اشرف ليبقي هيثم مع نيرة نظر لها بعيناه المملوءة دائما بالرغبة
هيثم : ايه يا ناني كده بردوا ولا كأن كان في بينا معرفة
نيرة : ما انا قولتلك مش باعرف اقابلك طول ما اشرف هنا
هيثم : لا دي حجة مبقتش تجيب معايا و بعدين ما اشرف مشي اهو ، وهشام ونايم جوه يعني مفيش فرص احسن من كده قولتي ايه
تنهدت وهي تحاول التفكير
نيرة : طب حسأل الدكتور علي حالة هشام وصلت لفين وارجعلك
وهيثم وقد جذبها ناحيته : انا حاستنكي ومش مروح من غيرك فاهمة
نيرة مبتسمة : فاهمة
——————————————-