قبل فوات الاوان ٤
قبل فوات الاوان ٤
طرق الباب امام شقة ندي بانتظار ان يعرف هل خرجت زوجته من بيته او لم تخرج
لحظات وتقدمت شريفة لتفتح الباب ولمن اتي مبكرا جدا
شريفة بقد شعرت بالقلق : حازم ، خير يا ابني في حاجة حصلت ، ندي جرالها حاجة
فهم حينها ان ندي لم تأتي ولكن اين ذهبت ، هل توجهت الي بيت عمها ، شعر ببعض التوتر ولكنه حاول كتمانه
حازم وهو يتوجه ليدخل : مفيش حاجة يا ماما كل الموضوع اني كنت باصلي الفجر قريب منكم وعديت عليكم اشوفكم بس
شريفة ببعض الاضطراب : يعني ندي ولوجي كويسين
حازم رغم قلقه : ايوة كويسين
شريفة : طب اتفضل يا ابني
حازم وهو يجلس : امال نفيين مش رايحة الشغل انهارده
شريفة : انت متعرفش انها سابت الشغل
حازم باستغراب : سابت الشغل من غير ما تقولي
شريفة : والله يا ابني ما عارفة مالها انا حاصحيها واسألها
قامت للداخل ولكنها عادت والتفت
شريفة : انتي تلقيك لسه مفترطش ، صح حاحضرلك تفطر معايا وكوباية شاي
حازم : ملوش لزوم مش عايز اتعب حضرتك
شريفة : تعبك راحة يا ابني
توجهت لغرفة نفيين والتي كانت مستيقظة طرقت الباب ودخلت
شريفة : انتي صاحية يا نفيين
نفيين : ايوة يا ماما ، هو في حد جه
شريفة : ايوة ده جوز اختك بره
نفيين باستغراب : حازم
شريفة : ده سأل عليكي ، بقولي مش رايحة الشغل ليه ، انتي مكنتيش قولتلي انك سبتي الشغل
نفيين : ملحتش
شريفة : طب اطلعي سلمي عليه وشوفي عايزك في ايه
بينما كانت نفيين وشريفة يتحدثون في الداخل ، كان حازم يحاول الاتصال بندي ولكن لايزال هاتفها مغلق
زفر بشدة وهو يقول في نفسه : معقول تكون راحت بيت عمو نبيل ولا فضلت في الفيلا ، يا رب تكون فضلت في الفيلا
————————————–
ظلت تبحث في كل اغراضها كمن يبحث ان ابرة في كومة قش
ندي بضيق وهي تزفر : استغفر الله العظيم يا رب
استيقظت محاسن علي صوتها : مالك يا ست ندي
ندي بضيق : مش لاقية الشاحن شكلي نسيته في الفيلا
محاسن : طب اطلع اجبهولك من اوضتك
ندي : لا يا دادا بلاش اخاف تشوفك ماما فريدة ساعتها حتطردني بجد
محاسن : طب شوفي الشاحن بتاعي كده
ندي : لا يا دادا خلاص مش حينفع ، ربنا يطمني عليك بقي يا حازم انا خلاص اعصابي سابت
—————————————-
تقدمت نفيين باتجاه الصالون ، كان امام حازم طبق قد اعدته شريفة ببعض السندوتشات وقد بدأ يأكل
نفيين : السلام عليكم ، ازيك يا حازم
وضع حازم ما كان بيده ليرد : ازيك يا نفيين ، ماما بتقولي انك سيبتي الشغل
نفيين بتردد : ايوة انا كنت ناوية اكلمك انهاردة
حازم : طب كويس ، اديني موجود اهو
نفيين وهي تشعر بالحرج نظرت الي والدتها ثم نظرت باتجاه حازم لترد : انا اصلي كنت حابة اشتغل في حاجة تكون زي شغل ندي كده يعني ميكنش في اختلاط وكده
حازم : انتي في حد ضايقك في الشركة ، عصام او اي حد من العملاء لو حد عملك حاجة قوليلي انا مش المفروض زي اخوكي الكبير دلوقتي
شريفة مقاطعة : طبعا يا ابني ، ما تقولي يا نفيين لو حاجة حصلت قولي ، بعد اذنك يا ابني انا قايمة اصب الشاي
ظلت نفيين صامتة ليقطعها حازم مرة اخري : نفيين ممكن اسألك علي حاجة
نفيين : اتفضل
حازم : انتي في حد بعتلك حاجة تخص عصام
نفيين وقد اوقع السؤال قلبها في اخمص قدميها : حاجة ايه مش فاهمة
حازم وقد شعر انه ربما اخطأ لسؤالها : قصدي لو عصام السبب في انك تسيبي الشغل فعصام خلاص ساب الشركة
نفيين باضطراب : ساب الشركة ، ليه في حاجة حصلت
حازم باضطراب : ابدا بس —————- اصل ——————— علي فكرة انا كمان حاسيب الشركة
نفيين مستغربة : هو حضرتك ناوي تصفي الشركة
حازم : لا بس —————
قاطعه دخول شريفة بالشاي
بدي علي حازم التردد ولكنه ناوي ان يتحدث نظر الي الاثنين ثم قال
حازم بتردد : انا عايزكم تتكلموا مع عمتو احلام في كلام مهم اوي لازم تعرفوا منها يخص والدي الله يرحمه ويخص عمتو احلام
قاطعته شريفة : مش القضية القديمة اللي كانت بنهم
حازم باضطراب : هو حضرتك عارفة موضوع الوصية
شريفة : وصية ايه يا ابني ، انا كل اللي اعرفه ان كان في بينهم قضية نزاع علي ميراث وابوك اخده لانه كان حقه
حازم بقد ضاق صدره : طب انا افضل انكم تتكلموا مع عمتو احلام
ثم نظر الي شريفة : بس مهما حصل عايزك تعرفي ان ندي مراتي واني حاخلي بالي منها واني —————
نفيين : احنا كده مش فاهمين حاجة يا حازم متوضح في ايه
حازم وهو يهم بالوقوف : الاول اتكلموا مع عمتو احلام وبعدين انا حاقعد معاكم واتكلم
توجه الي الباب وليتركهم في حيرتهم ويرحل هو بحيراته في ما الت اليه حياته
—————————————–