قبل فوات الاوان ٤

قبل فوات الاوان ٤

————————————————–

لحظات اخري نظر لمن كان مخضبا بالدماء من كل جزء فيه بصق علي وجهه وهو يسحب منديل مسح الدم من علي مطواته ووضعها في جيبه وخرج
نزل الي سيارته وبدي واضحا الاعياء الذي كان يشعر به شعر بالم معدته وشعر بالعرق الذي تصبب علي وجهه تحرك بالسيارة باتجه الفيلا واخيرا وصل
خرجت ندي الي الشرفة لتنظر لمن اتي ، بدي واضحا انه لم يكن حتي يستطيع التحرك من السيارة لينزل
هرولت وهي تنزل السلالم و ركضت مسرعة باتجه السيارة ، وقفت امام هيئته وهي تقول
ندي بانزعاج : حازم ايه اللي عمل فيك كده
حازم باعياء وهويحاول الاستناد عليها : روحت اجيبلك حقك يا ندي
ندي بقلق وتوتر : حازم انت عملت ايه
حازم : اسنديني يا ندي عايز اطلع اوضتي
ندي وهي تري بقع دم علي ملابسه : عملت ايه يا حازم
حازم وقد علت علي وجهه ابتسامة ذابلة : خايفة عليا يا ندي
ندي وهي تدخله الفيلا باكية : بجد عملت ايه ابوس ايدك تقولي
حازم باعياء : فاكرة لما سألتك بتثقي فيا ولا لا وقولتلي ايوة
ندي : ايوة
حازم : مش ساعتها وعدتك اني حاعمل المستحيل علشان اثبتلك ان الثقة دي محلها واديني انهارده باثبتلك

الحلقه 30

لحظات وكان يركن سيارته امام منزل هشام ، سحب من سيارته مطوة كان محتفظا بها في درجا سريا بالسيارة
وضعها في جيبه وصعد باتجاه شقة هشام ، طرق الباب واختبئ
نظر هشام لينظر من اتي ولكنه لم يعرف ، عاود طرق الباب وعندها فتح هشام ليجد في وجهه لكمة تدخله الي شقته وباب يغلق خلف من دخل
رفع هشام وجهه لينظر الي من دخل
هشام برعب : حازم
لم يرد حازم فهو لم يأتي من اجل الكلام اخرج المطوة التي كانت في جيبه ليلوح برقاهها امام عينه
هشام : انت حتعمل ايه يا مجنون
لم يرد حازم عليه فلم يعد هناك مجالا للكلام
اقترب منه خطوات ظل حينها هشام يبتعد شعر بالخوف يمتلك كل جسده والي هذه اللحظة لم يتحدث حازم لكن نظراته كانت تحمل كل ما اراد قوله امام غدر لم يكن ابدا يتوقعه
هشام وقد امتلكه الرعب : حازم انت اكيد فاهم غلط
لازال يبعد بخطواته ولايزال حازم يقترب ولايزال هشام يعيد جملته
هشام : انا حافهمك انا كنت عايز اعمل مقلب
امسك حازم بهشام من ملابسه وطعنه في قدمه الايمن وهو يقول
حازم : دي علشان المخدرات اللي اديتهالي
هشام في شدة المه وصدره يعلو ويهبط : اه ه ه اه —– يا حازم
اخرج بعدها حازم المطوة من قدمه الايمن ليطعنه في قدمه الايسر وهو يقول
حازم : ودي علشان الفلاشة اللي وصلت ندي
لم يتحمل بعد الطعناتين هشام الوقوف علي قدمه فهوي الي الارض ، رفعه حازم اليه ولا يزال ممسكا بمطواته بيده ادناه من رقبته وهو يقول
حازم : تحب تشوف الموت
هشام وقد اثقله الالم : حرام عليك يا حازم
عاود طعنه ولكن هذه المرة في يده اليمني وهو يقول
حازم : دي بقي علشان الرسايل اللي بعتها
لم يعد هشام محتمل بين يديه لتأتيه طعنته الاخيرة
حازم : ودي بقي علشان انا متأكد زي ما فبركتالي صوت ناوي بردوا تفبركلها هي كمان
تمدد هشام وقد سال الدم من كل جسده نظر حازم اليه وهو ملقي علي الارض اقترب منه وهو يسأل فين الصور بتاعة ندي
هشام وصوته لا يكاد يخرج : معرفش حاجة ———–معرفش
اقترب حازم من حاسوب هشام الخاص فتحه ليجد ان صورة الخلفة ابتداء هي احد صور ندي المفبركة اشتعل غضبا امام ما رأي ليهوي بحاسوب هشام فوق قدمه المطعونة لتخرج حينها صرخة من هشام من فرط الالم
هشام : ارحمني يا حازم ارحمني
لم يرد حازم اخرج الهارد الخاص بالحاسوب (اللاب توب ) وحطمه ثم حطم الحاسوب ، جذبه بين يديه
حازم بغيظ : عايز صور مراتي
هشام : ما انت كسرته
حازم : عايز الفلاشة الجديدة
هشام : مفيش حاجة خلاص
ادار حازم رأسه كمن يبحث عن المطوة وهو ينظر لهشام
حازم : اظاهر اللي فاتوا ماكنوش كفاية
هشام باعياء : خلاص في الدرج عندك
توجه حازم للمكان الذي اشار اليه اخرج الفلاشة وهشمها
نظر له وهو يقول : التليفون اللي كنت بتبعت منه الرسايل فين
هشام باستسلام : في نفس الدرج وتليفوني كمان
اخرج حازم الميموري كارد الموجود بكل هاتف واتلفها وهشم الهاتفيين واخيرا جهاز حاسوب اخر (بي سي ) ازاحه لينزل علي الارض محطما هو الاخر واخرج الهارد الموجود به وحطمه ليتأكد من نفسه انه لم يعد هناك شيئا من الممكن ان يكون عليه صور لزوجته اخيرا التفت للملقي علي الارض وكل جسده مخضبا بالدماء
حازم : عارف يا هشام لو ندي اتأذيت ولا فكرت مجرد تفكير انك تضايقها ممكن اعمل ايه انا سبق وحذرتك بس انت اظاهر لسه عايز تتأكد بس المرة الجاية مش حيكون معايا مطوة ، المرة دي قرصة ودن المرة الجاية حتبقي قرصة و القبر فاهم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *