مذكرات عاشق الكاتبة صفاء حسنى الفصل 17
مذكرات عاشق الكاتبة صفاء حسنى الفصل 17
الكاتبة صفاء حسنى
حازم فاق من ذكرياته…
بص ناحية أوضة حنين.
قال في نفسه:
المفروض تكوني فرحانة…
بس عيونك كلها حزن…
أكيد افتكرت ابنها…
وافتكرت حملها…
وافتكرت الوجع.
وافتكرت إزاي الحمل ده حصل…
مش برضاها،
مكنش بسب حب،
لكن بقرب غصب…وبكل عنف.
أنا ساعدته يصلّح غلطته…
بس في ذكريات…
في وجع…
ما بيتنسيش.
دخلت حنين وفتحت الدفتر وقلبت على الصفحه 17 من مذكرات عاشق وكان كاتب فيها حازم.
رجعت على فرح وليد وهالة بعد ٥ شهور من العلاج الطبيعي في مستشفى في اسكندرية قبل ما أسافر لأمريكا علشان العملية.
نفسيتي اتحسنت كتير… قلبي بقى مليان بالتفاؤل.”
“كان كتب الكتاب في جامع السيدة زينب…
كنت منتظر أشوفك بشوق ولهفة…
كنتي لابسة فستان بنفسجي فاتح، وحجاب أبيض وبنفسجي…
وكان أسر معاكي.”
“شفت في عيونك الراحة وده كان كفيل يخلي …
قلبي يرتاح…
كان أسر كله نشاط وحب وأمل…
ولما شافني جالي وسلم عليا.”
أسر:
“حازم… وحشتني كتير… كنت فين؟”
حازم:
“كنت بعمل علاج طبيعي في اسكندرية.”
أسر:
“بالشفا يا رب.”
حازم:
“آمين.”
“بدأ كتب الكتاب…
وطلعوا العرسان يتصوروا… ومنها على المطار.
قرروا يكون كتب الكتاب في احتفال بسيط…
وأنا كنت محضرلهم تذاكر لتركيا…
وحاجز لهم فندق لمدة أسبوعين.”
“وليد ما عملش فرح كبير علشان يراعي مشاعر اللي حواليه…
ده الأخ والصديق الوفي اللي طلعت بيه من الدنيا.”
“جيه أسر وقال عايز يتكلم معايا…
واعتقدت إنك كنتي عارفة، لأنك روحتي عند أهلك وهو جه معايا الفيلا.”
“دخلنا… وكنت هتجنن أسأله عليكي… وفي استحياء سألته:”
حازم:
“أخبارك إيه وزوجتك؟”
أسر:
“الحمد لله… هي إنسانة عظيمة ومخلصة… وفي خبر كمان عايز أقولهولك.”
حازم:
“خير إن شاء الله.”
أسر:
“خير… أنا فتحت شغل بعيد عن بابا… في مجال أجهزة الكمبيوتر والإنترنت والبرامج والصيانة… علشان هبقى أب كمان اربع شهور… ولازم أكون قدّ المسؤولية.”
حازم:
” وقتها كنت مصدوم… وما بين نفسي قولت خلاص… بنيتي حياة جديدة ليكي… وحامل كمان…
يعني انتي كويسة كدا…
هاسافر وأنا مطمن عليكي…
وممكن أقدر أنساكي… فوقت وهو بيتكلم معايا.”
أسر:
“أنا هبات معاك النهاردة…
لأن حنين رايحة بكرة تخطب لعمها حسام…
وهتبات عند أهلها…
وأنا مش عاوز أقولها نقعد في الشقة تحت…
علشان تشبع منهم…
وقررت أقعد معاك، وممكن تعتبرني أخوك وصديقك.”
حازم:
“انت أكيد كدا.”
“دخلنا المطبخ نجهز العشا…
وفوجئت إنه اتعلم يعمل أكل.”
“وبدأ الحديث عنك…
وكان قدامي أغنية هشام عباس:”
عمال يحكيلي عنها…
عمال يوصفلي فيها…
وكلامه هز قلبي…
خلاني حلمت بيها…
“وسألني صاحبي مالي…
لقيتني بقول في بالي…
مش عايز أشوف حبيبتك…
أوعى توريها لي…”
“كان نفسي ما يتكلمش عنك…
لأن في الأول والآخر…
بحبك…
ومش قادر أسمع راجل تاني بيتكلم عنك.”
“لكن…