مذكرات عاشق الكاتبة صفاء حسنى الفصل 17

مذكرات عاشق الكاتبة صفاء حسنى الفصل 17

الصينية تقيلة في إيدها، بس الكلمة كانت أتقل.

تبص له بصدمة، وعينيها تلمع.

حنين:

– نعم؟! باب إيه اللي مبقاش مكفّي؟! وإيه VIP دي؟!

أسر لسه بيضحك، فاكرها هزار عادي:

– بهزر يا بنتي… ده هزار.

حنين تحط الصينية بعصبية على الترابيزة، الصوت يرن في المكان.

حنين بانفعال:

– لا، مش هزار…

انت شايفني تخنت يعني؟!

لو مش عاجبك، انسى عرض الجواز بتاعك… وطلّقني!

أسر يستوعب متأخر، والضحكة تموت على وشه.

أسر بارتباك:

– لا يا حبيبتي والله ما قصدي…

حنين بصوت مخنوق، ووجع متراكم:

– لا خلاص… وصلت.

وعيلتك معتبرينّي مقدرش على المقام، فأريحكم.

ولو على القضية اللي أبوك خايف عليها… اتحفظت!

الكلام ينزل تقيل.

وشّ أسر يحمر، الإحراج كسره.

تقرب حماتها منه بهدوء، وتحاول تحتوي الموقف:

– متاخدش عليها… ده بعيد عنك، الهرمونات.

ريم تضحك وهي بتحاول تهوّن الجو:

– هي الهرمونات بتجنن للدرجة دي؟

حنين تبص لها بغضب، بعين مليانة تحدّي:

– بكره نشوفك… لما تبقي زيّي، وما تعرفيش تدخلي من الباب!

الصمت يلف المكان ثانية.

وفجأة…

أسر يقوم، ويتقدم خطوة،

وينزل على ركبة واحدة قدامها.

قدام الكل فجأة، والبيت كله سكت في ثانية.

أسر وهو رافع إيده كأنه بيستسلم: – خلاص يا جماعة… أنا أهو باعتذر رسمي قدام الشعب كله، وخصوصًا قدام الهرمونات المحترمة.

حسام ينفجر ضحك: – يا ابني قوم، إنت فاكر نفسك في محكمة الأسرة ولا إيه؟

أم حنين تزغّط: – لا سيبه، ده قليل الأدب لازم يتربى.

أبو حنين وهو كاتم ضحكته: – أهو يتعلم إن الكلمة في زمن الحمل محسوبة بالجرام.

حنين واقفة، دراعاتها متربعة ، وعينيها مليانة دموع وغضب: – لا لا… سيبه يكمل، ما هو شايفني تخنت ومبقتش أدخل من الباب.

أسر بسرعة: – والله العظيم ما تخنتي، ده انتي منورة…

(يتلخبط)

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *