مذكرات عاشق الكاتبة صفاء حسنى الفصل 17

مذكرات عاشق الكاتبة صفاء حسنى الفصل 17

ماقدرتش أسكته…

كنت متشوق أسمع أي خبر عنك.”

“وبدأ يحكي عن أكبر غلطة عملها معاكي…

أول ما عرفت…

حسّيت بالقهر.”

حازم:

“إزاي عملت كده معاها؟”

أسر:

“محدش يعرف غيرك…

٥ شهور من يوم الزفاف… وأنا مكسور ومكسوف من نفسي…

مكنتش في وعيي…

لكن فوجئت بعقلها وحكمتها وصبرها.”

“كانت بتعالجني… تساعدني…

وبسببها اتغيرت.”

“أنا بعشقها…

وكان نفسي يكون عندي منها طفل…

لكن مش بالطريقة البشعة اللي حصل بيها الحمل.”

“بعدها…

سابتها على راحتها…

لكن كان نفسي تتقبلني.”

حازم:

“ردّيت عليه بصوت مبحوح…

وقولتله هى مستعدة تسامحك…

وتحترمك وتثق فيك…

هتبقوا روح وجسد واحد.”

أسر:

“قالتلي…

أنا مراتك…

وعمري ما احرمك من حقك…

لكن خايفة…

كل مرة أشوف الشخص اللي كنت عليه أحس بخوف.”

“وقفت جنبي…

ولما عرفت إنها حامل…

حسّيت إن الجواز بقى واقع…

ومش هتطلق مني زي ما طلبت أول يوم.”

“طلبت منها تساعدني أتغير…

علشان تحبني…

كانت بتنام على جنب السرير…

وأنا بضمّها حضن بريء…

خايف أكرر الغلطة.”

“كانت بتتعامل معايا بحنان… تعالجني…

ومن غير ما تعرف حد واتحجزت فى المستشفى وفهمت الكل إن إحنا مسافرين وقعدت عند هاله

كانت طول اليوم معايا تدعمنى .”

“صديقك الدكتور وليد قاللي…

إنك كنت عندك إرادة…

وجيت هنا…

واتعالجت.

ساعتها أنا كمان وفقت وأتعالج…

وفعلًا خفيت من أسبوعين .”

“نفسي أقرب منها…

من غير ما أزعجها…”

حازم:

“بصيت لعينيه…

لقيت الحب واللهفة والشوق ليكي…

مقدرتش أكمل…

وحوّلت الكلام للشغل…

وإزاي ينجح فيه.”

“طلب نصيحتي إنه يقرب منك…

وأنا…

مش قادر أسمع…

كل كلمة زي الرصاص على قلبي.”

“قلت لنفسي…

وجودي في حياتك دلوقتي مستحيل…

ده حقه…

انتي بقيتي حقه… وحق الطفل اللي جاي.”

“مادم بيحبك…

لازم انتي كمان تحبيه…

ومادم بقيتي تهتمي بيه…

وتخافي عليه…

يبقى لازم أختفي.”

وسافرت أو بصحيح العبارة هربت

قفلت حنين الدفتر…

وعينيها دموع…

وتفتكر…

لما أسر عملها مفاجأة…

أخدها مكان مظلم…

ولما أضأه…

كانت شايفه قلوب وورد في كل مكان.

دخلت…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *