مذكرات عاشق الكاتبة صفاء حسنى الفصل 17
مذكرات عاشق الكاتبة صفاء حسنى الفصل 17
قصدي… منورة زيادة شوية…
(يبص لريم بخوف)
مش زيادة تخن… زيادة نور!
ريم تضحك: – لا كمل كمل، الحفرة لسه عميقة.
أسر يبلع ريقه: – يا حنين، ده انتي لو تخنتي عشرة كيلو، عشرين، تلاتين…
(يفكر)
لا لا شيلوا الرقم ده…
انتي حبيبتي، وأم ابني، وأنا اللي ما بعرفش أهزر.
حنين بصوت مكسور: – تهزر؟! ده أنا من ساعة ما حملت وأنا حاسة نفسي تقيلة على نفسي، تيجي إنت تقول الباب مبقاش يكفيني؟!
أسر يضرب بإيده على الأرض: – أهو أنا غلطان، وهرموناتك على راسي من فوق، ومستعد ألبسلك فستان أوسع بابين لو عايزة.
الكل يضحك.
أبو حنين: – يا ابني إنت لو بتفكر تشيل مسؤولية، إقفل بُقك شوية.
أم حنين تقرب من بنتها: – يا قلبي ده جوزك، غبي بس بيحبك.
ريم تقرب وتضم حنين: – صدقيني يا حنين، دول مش هزار… ده انتحار زوجي.
حنين تبص لريم بغيظ: – أهو شوفتي؟ بكرة يجيلك الدور وتعرفي.
حسام يرفع صباعه: – لا لا، أنا اتعلمت، أنا أي ست حامل في البيت ده هقولها:
“إنتي زي القمر… حتى لو القمر تخن.”
الكل يضحك تاني.
أسر يبص لحنين برجاء: – سامحيني يا حبيبتي… والله لو زعلتي أكتر من كده أنا اللي مش هدخل من باب البيت.
حنين تسكت لحظة… وبعدين تضحك غصب عنها: – قوم يا مجنون… بس والله العظيم كلمة كمان عن شكلي وأنا هنام عند ماما.
أسر يقوم بسرعة: – نامي عند ماما؟!
لا خلاص، أنا أخرس.
أبو حنين وهو بيضحك: – كده تمام… البيت رجع يضحك تاني.
وحنين تحط إيدها على بطنها وتبتسم: – أهو ابنك يا أسر… أول درس ليه في الحياة:
“إوعى تهزر مع ست حامل.”
أسر يقرب منها بسرعة:
– لا والله ما ده قصدي.
حنين:
– يبقى غير كلامك، لو سمحت.