مذكرات عاشق الكاتبة صفاء حسنى الفصل 17

مذكرات عاشق الكاتبة صفاء حسنى الفصل 17

حنين ضحكت هي كمان:

– أهو شوفتى؟

عدّت، وهتعدي دي كمان.

شدّت ريم في حضنها أكتر، والاتنين سكتوا لحظة، بس السكون كان مليان أمان.

كان حسام سامع ضحكتهم من الليفنج روم

🌿 بعد ما اتصفو خرجت

لقيت حسام قاعد برا في الصالة، ممدّد جسمه على الكرسي الكبير… ماسك سيجارته، وعينه معلقة في السقف… شكله غرقان في مليون فكرة.

تخرج ريم بعد ما تفوق من شرودها، تمشي بهدوء لحد ما تطلع برا.

تلاقي حسام فارد جسمه على كرسي كبير، ماسك سيجارة، وعينيه ثابتة في السقف، واضح عليه التعب والتفكير.

تقرب منه في هدوء، تقعد جنبه، وتميل عليه وتحضنه.

ريم بصوت واطي ومكسور:

– أنا آسفة جدًا… والله ما عارفة قلت الكلام ده إزاي.

حسام يلف دراعه عليها، يضمها لصدره، من غير ولا كلمة.

وبعد لحظة، يشيلها فجأة ويمشي بيها ناحية أوضتهم.

ريم باعتراض خفيف:

– أنا مش طفلة علشان تشيلني كده!

حسام وهو بيبتسم:

– إنتي طفلتي وحبيبتي غصب عنك… وأنا مش قادر أزعل منك.

إنتي أمانة العقيد مروان ادّهاني، في الوقت اللي كنتي فيه بالنسبة لي حلم.

وعلشان خاطر الراجل العظيم ده، عمري ما أقدر أزعل منك.

ريم بدلع مصطنع:

– يعني علشان بابا بس؟!

طيب أنا زعلانة منك… ها، نزلني.

حسام يضحك:

– هههههه، مش بقولك طفلة؟

في الصباح

يطلع النهار، وتصحى حنين بدري، تستعد لزيارة سالم النهارده، عايزة تفهم السبب الأساسي ورا موت أهلها.

تدخل المطبخ، تجهز الفطار بعناية، وترصّه على السفرة، وبعدها تنادي عليهم بحب:

حنين بصوت عالي:

– عمي حسام… ريم… الفطار جاهز يا جماعة.

ريم تفتح عينيها ببطء، وهي في أجمل مكان أي ست تتمناه…

في حضن زوجها وحبيبها، محاوطها بحنية، مش كزوج وبس، لكن كأنها بنته اللي خايف عليها من الهوا.

الكاتبة صفاء حسنى

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *