زوجي العزيز عفوا ٢
زوجي العزيز عفوا ٢
شيرين:قولي يا أستاذ عصام …انت بتشتغل فين دلوقتي بعد ما سبت الشركة?
عصام:والله أنا لسه بدور على شغل…ادعيلي ربنا يوفقني والآقي
شيرين:إن شاءالله
عصام:طيب استأذن انا بقى عشان اسيبك ترتاحي وكمان عشان زمانهم ف البيت قلقانيين عليا …لأن تليفوني قاطع شحن من بدري …ولو اتصلوا هيقلقوا عليا
شيرين:معاك حق…اكيد المدام قلقانة عليك دلوقتي….مش حضرتك متجوز برضه
عصام:ولا خاطب حتى…انا بتكلم عن ماما….انسة شيرين…نمرة تليفوني معاكي لو احتاجتيني في أي وقت هتلاقيني جنبك وتحت امرك….أنا ماشي والف سلامة عليكي مرة تانية
شيرين:متشكرة اوي
عصام بتردد:طيب هو انا ممكن اخد نمرة تليفونك لو ماعندكيش مانع يعني
شيرين:ليه?
عصام:يعني…عشان ابقى اكلمك اطمن عليكي من وقت للتاني واشوف عملتي ايه ف حياتك بعد ماسيبتي كل حاجة لشريف
شيرين:مافيش مانع
املت شيرين الرقم إلى عصام الذي دونه في ورقة حتى يعيد شحن هاتفه…ثم سلمها حقيبتها وانصرف مودعا إياها ومتمنيا لها الشفاء العاجل
****************************************
عادت شيرين إلى الإسكندرية بعد أن تماثلت للشفاء…وانتقلت للإقامة مع خالتها التي تعيش بمفردها بعد زواج ابنتيها وسفر ابنها للخارج والتي رحبت بها جيدا فهاهي اخيرا قد حصلت على انيس لوحدتها….زارتها كل من يمنى وأسماء للإطمئنان عليها…وحينما عادت يمنى للمنزل فاتحت عمرو في موضوع منح شيرين عملا بمكتبه…الأمر الذي رحب به عمرو بشدة…لتبدأ شيرين صفحة جديدة في حياتها بعيدا عن كل من طمع فيها
****************************************
تمر الأيام وتنقضي الشهور…وتحمل لنا الحياة كل يوم في طياتها الجديد…فمنا من تشقيه بأحداثها…ومنا من تدق طبول الفرح من أجله…فهاهي ثلاثة أشهر مرت من عمر زواج عماد وأسماء وقد صارت أسماء حاملا في شهرها الثاني…فيما لم تظهر أي بوادر للحمل على يمنى…بالرغم من مرور ستة اشهر علي زواجها
كان عماد منهمكا في عمله حين اقتربت منه زوجته قائلة:عماد…انا عايزة اتكلم معاك شوية لو سمحت
وضع عماد ما بيده والتفت إليها قائلا بإهتمام:خير يا حبيبتي…عايزة حاجة
أسماء:مش احنا كنا متفقين ان أنا اشتغل بعد الجواز
عماد:حصل وانا لسه عند كلامي
أسماء:طيب فين المشكلة بقى
وضع عماد يده على بطنها قائلا بمرح:المشكلة هنا يا حبيبتي