زوجي العزيز عفوا ٢
زوجي العزيز عفوا ٢
في اليوم الذي يليه ذهب عمرو هذه المرة وقد اراد الإطمئنان عليها…ولكنه لم يجدها…ظل منتظرا قدومها ولكن دون جدوى…ظلت متغيبة طيلة اسبوع كامل …خشي ان يكون قد اصابها مكروه …لا يدري لماذا صار يهتم لأجلها …ربما هو مشفق عليها نتيجة لتلك الظروف التي تحياها… لم يصل الأمر معه إلى مرحلة الحب…ولن يصل بالتأكيد من وجهة نظره…فهو لا يحب سوى يمنى فقط…لذلك فلن يفرق الأمر معه كثيرا إن تزوجها أو تزوج بغيرها…فكلهن بعد يمنى سواء عنده…سواء كانت مشيرة اوغيرها…ولكن لما لا تكن هي?فهي لن تمانع من ترك عملها من اجله…كما ان كل ماتريده هو ان تجد انيسا لوحدتها…ثم انها ملتزمة بالقدر الكافي الذي يمنعها من أن تفعل مايثير غيرته…إلي جانب انها قد سبق لها الإنجاب …وربما قد ألقتها المصادفة في طريقه في مثل هذا التوقيت حتى تكون من نصيبه…اكثر ماكان يضايقه انه لايعرف عنوانا لبيتها او عملها او حتى رقم هاتفها لذلك فلن يستطيع الإطمئنان عليها وليس امامه سوى إنتظارها…وعندما وجد انه لا جدوي من الإنتظار آثر الإنصراف…أما هي فكانت تجلس في مكتبها بصحبة منى التي كانت تحدثها قائلة:ومش خايفة الزبون يطير ولا يلاقيله حد تاني ف الأسبوع اللي غبتيه عنه ده?
اجابتها بلهجة الواثقة مما تفعل:لأ اطمني انا عارفة باعمل إيه كويس…انا ماغبتش عنه كده غير لما حسيت فعلا انه ابتدى يهتم بيا وبدأت اصعب عليه…مش حاقولك انه حبني مثلا…لإني ابقى عبيطة لو فكرت كده…انا بقى من ناحيتي لازم اتقل شوية عشان ما ياخدش باله من حاجة…وانا يا ستي ناوية اروح بكرة يعني باقول كفاية عليه كده
*******************************
كان يقود سيارته بإتجاه عودته للمنزل عندما أتاه إتصال من والدته تطلب منه المجئ إليها فورا…فغير وجهته وذهب إليها ليرى فيما تريده
*******************************
عمرو:خير يا ماما…كنتي عايزاني ف إيه?
فريدة:ثواني حادخل اجيبلك الصور وآجي .
عمرو بدهشة:صور إيه دي يا ماما?
فريدة وهي تنهض من مكانها:استنى بس راجعالك علطول
دخلت فريدة إلى غرفتها ثم عادت بعد لحظات وهي تحمل في يدها مجموعة صور لفتيات في أشكال و أعمار مختلفة وقدمتها لعمرو قائلة:شوف يا سيدي…دي صور بنات عائلات محترمات وكلهم بنات بنوت ماسبقش ليهم الجواز وانت شابف بنفسك آهوه كلهم احلى من بعض وأي واحدة فيهم مستنية إشارة من صباعك…قلت إيه?