زوجي العزيز عفوا ٢
زوجي العزيز عفوا ٢
اجابته بشوق مماثل:وانت كمان وحشتني…بس لازم نتكلم الأول يا عمرو
اشاح بوجهه بعيدا حتى لا تفضحه عيناه وهو يقول:لو الموضوع اللي اتكلمنا فيه ف المكتب يبقى بلاش احسن
يمنى:وهو احنا بقى عندنا موضوع غيره نتكلم فيه
اقترب منها عمرو ونظر إلى عينيها مباشرة في محاولة منه لإستشفاف مدى جديتها في هذا الأمر وقال بهمس:افهم من كده انك كنتي بتتكلمي بجد لما قلتي كده…مش مجرد كلام عشان ترضي ماما وخلاص
أجابته بإصرار قائلة:ايوه كنت بتكلم جد…ولعلمك انا من ساعتها مابطلتش تفكير ف الموضوع ده…يا عمرو انت من حقك تكون أب وانا مااقدرش احرمك من الحق ده…ومش معقول حستنى لحد ما مامتك تقاطعك بسببي…وانت كتر خيرك انك استحملتني لحد دلوقتي
عمرو :يعني انتي مش حتكوني زعلانة أو مضايقة لو انا عملت كده?
حاولت ان تخفي المها خلف إبتسامة باهتة رسمتها على شفتيها وهي تجيبه قائلة بتماسك مزيف:ده حقك اللي ربنا اداهولك…وانت مش أول راجل يعمل كده
كانت تحاول بكلماتها أن تقنع نفسها قبل إقناع عمرو…كانت تحاول إسكات صوت الأنثى الذي يصرخ بداخلها معترضا أن تشاركها أخري في زوجها الذي كانت تظن أن صك ملكيته بيدها
شعر عمرو بالإرتياح لكلامها وشعر أن ضميره قد أخذ مخدرا طويل المفعول…ولكن قلبه الذي ينبض بحبها يأبى الخضوع …ويأبى إلا أن يصرخ فيه قائلا:لن اسمح لأخرى أن تسكنني مادمت انبض…فأنا لا أنبض إلا بها ومن أجلها فقط
اقترب عمرو منها وضمها إلي صدره ثم مسح على شعرها قائلا:اللي عايزك تتأكدي منه يا حبيبتي…ان حتى لو ده حصل قلبي مش حيقدر يحب غيرك انتي وبس…حتفضلي انتي أول وآخر واغلى حب ف حياتي.
انتفضت يمنى من مكانها قائلة:عن اذنك أنا داخلة الحمام…ثم دخلت مسرعة واغلقت الباب خلفها ووقفت خلفه ودموعها تهطل في صمت وهي تحدث نفسها قائلة:ياااااه يا عمرو…ده انت ماصدقت وكإنك كنت مستنيني أشيل عنك الحرج…ده أنا كنت فاكراك حتصرخ فيا وتقولي انا ما اقدرش اعمل كده فيكي ابدا.
كفكفت يمنى دموعها وقالت في همس:خلاص اللي حصل حصل…فات أوان الرجوع…يا رب يا رب قويني اني أقدر اتحمل اللي جاي
بعد مرور أسبوع كانت مشيرة تجلس بمكتبها الذي تشاركها إياه منى …كاد قلبها أن يرقص فرحاوهي تحادث أحدهم في الهاتف …سمعتها منى وهي تقول بفرحة:انت متأكد من الكلام ده يا عم دسوقي?…………….،طبعا طبعا ليك الحلاوة ودي عايزة كلام……………..،متشكرة اوي ………..مع السلامه