زوجي العزيز عفوا ٢
زوجي العزيز عفوا ٢
شعر يحيى بالقلق فقال بجدية مماثلة:فيه ايه يا عماد قلقتني
عماد:تعالى نتكلم بعيد احسن حد يسمعنا
أخذ عماد يحيى بعيدا إلى احد الأركان ليتحدثا في هدوء
عماد بنفس الجدية التي اشعرت يحيى بان الأمر خطير حقا:بص يا يحيي…صحيح مروة اختي بس انت كمان ابن عمتي…ولازم افهمك الحقيقة كلها قبل كتب الكتاب…وليك حرية التصرف
شعر يحيى بأن قلبه قد سقط في قدميه فقال بنفاذ صبر:ماتتكلم يا بني ادم فيه ايه
عماد:حاتكلم…انا اصلا مايرضينيش ان حد يخدعك حتى لو كان الحد ده اختي…انا حاقولك السر الليبقالي سنين عارفه ومخبيه وآن الآوان اني اطلعه
يحيى وقد صار كقنبلة نزع احدهم فتيلها فصارت على وشك الإنفجار:انت حتخليني ارتكب جريمة دلوقتي…ما تقول فيه ايه علطول يا بني ادم انت
عماد:بص يا يحيى بصراحة كده ومن غير لف ولا دوران مروة اختي…….
سكت عماد فحثه يحيي على المتابعة قائلا:ايوه مالها بقى مروة
عماد:مروة……..بترفص وهيا نايمة
التفت يحيى حوله فلم يجد أثرا لعماد الذي جرى مسرعا قبل ان يلحق به يحيى ليجد أسماء قادمة بإتجاههما فوقف خلف ظهرها قائلا وهو لا يستطيع ان يتمالك نفسه من الضحك:بص…انا مراتي حامل…يعني لو فكرت انك تتهور حتجيب لنفسك مصيبة
يحيى:بتتحامى ف مراتك يا جبان…طب لو راجل تعالى هنا
عماد:لا عندك…أنا راجل غصب عنك وادامك اللي يثبت كده…بس برضه مش جاي
أسماء بدهشة:انتو بتعملوا ايه والمأذون قاعد مستني
عدل يحيي من هندامه وقال بسعادة:ايه ده هو المأذون وصل خلاص?
أسماء:ايوه وانا كنت بدور على عماد عشان اقوله
عماد:يا ابني الحق نفسك خلاص مافيش رجوع…طيب ع الأقل اطلب من بابا شهادة ضمان حتى
نظر يحيى إلى أسماء قائلا:مدام أسماء لو سمحتي سكتي جوزك عشان انا شكلي كده حادخل دنيا واخرجه هو منها
اشاح عماد بيده قائلا:خلاص يا عم انت حر…بس طالما انت مصمم كده يبقى لازم تفهم ان البضاعة بتاعتنا لا ترد ولا تستبدل…لو اخدتها حتفضل لازقة ف قفاك طول العمر
يحيى:عن اذنكو…انا رايح اشوف المأذون
انتهت إجراءات ومراسم عقد القران وسط صيحات وتهنئات ومباركات من الجميع ودعوات بأن يبارك الله لهما ويبارك عليهما ويجمع بينهما في خير
************************************************** *
في نفس اللحظة التي كانت تهم فيها بالدخول من باب البناية التي تقع بها شقة خالتها بعد عودتها من عملها…سمعت صوتا يناديها قائلا:شيرين