زوجي العزيز عفوا ٢
زوجي العزيز عفوا ٢
بدا واضحا أن فارق القوة الجسمانية لصالح عصام…الأمر الذي جعل الخوف يتسرب إلى نفس رامي الذي اجابه قائلا:انا رامي اخو فيفي مرات باباها
رسم عصام على وجهه إبتسامة صفراء قبل ان يقول:تشرفنا يا أستاذ رامي…اي خدمة?
رامي:انا لحد دلوقتي ماسمعتش رد شيرين على سؤالي
عقدت شيرين ذراعيها أمام صدرها وقالت ببرود:انا ماليش كلام بعد كلمة عصام…واظن انك سمعت اننا مخطوبين…لسه عندك حاجة تانية تقولها?
شعر رامي بخيبة الأمل فانصرف قائلا:انا ماشي …عن اذنكو
عصام بحدة:بالسلامة…ويا ريت ما توريش وشك لشيرين مرة تانية…ولو حاولت انك تتعرضلها تاني حيبقى آخر يوم ف عمرك
انصرف رامي بعد ان القى عليهم نظرة ساخطة لتلتفت شيرين إلى عصام الذي يبدو ان حمم بركانها ستطاله هو الآخر…اندفعت تع,نفه قائلة:انت ازاي تتجرأ وتقول انك ….
وضع عصام يده على فمها مانعا إياها من إستكمال كلامها…باغتتها فعلته فارتبكت وتراجعت للخلف…فسبقها بالحديث قائلا:شيرين…ممكن لو سمحتي تهدي وتديني فرصة اشرحلك…انا كنت جاي النهاردة اصلا عشان اقولك إني بحبك وعايز اتجوزك…ولما شفت البني ادم ده وهو بيتعرضلك فكرت ان دي الطريقة الوحيدة عشان اخليه يبعد عنك…مش قصدي ابدا إني أجبرك توافقي على حاجة انتي مش عايزاها…ولو مضايقة من اللي عملته…فأنا أسف لو كنت اتجاوزت حدودي…لكن ده ما يمنعش اني اسمع ردك على طلبي دلوقتي…وصدقيني لو رفضتي اوعدك انك مش حتشوفي وشي مرة تانية….واعتقد ان اللي اسمه رامي ده خلاص مش حيتعرضلك تاني بعد كده..هايا شيرين…أنا بحبك وعايز اتجوزك قلتي إيه?
تنهدت شيرين تنهيدة طويلة ثم قالت في إرتياح:اشهد أن لا إله إلا الله واشهد أن محمداً رسول الله…اخيرا أبو الهول نطق…ده أنا كنت خلاص فقدت الأمل انك تقولها
تهللت أساريره وقال بسعادة:بجد يا شيرين!يعني انتي كنتي حاسة بحبي ليكي
شيرين:كل مرة كنت بتكلمني ف التليفون كنت بقول لنفسي خلاص حيقولها…لأ المرة الجاية …لأ اللي بعدها…لحد ما ابتديت اشك ف نفسي وأقول معقول يكون بيتهيألي
عصام:اعمل إيه?ماكانش ينفع أقولك حاجة زي دي وأنا عاطل وقاعد ف البيت وماعنديش أي حاجة اقدمهالك…المشكلة ان أنا لحد دلوقتي ورغم اني اشتغلت ف شركة كويسة وبمرتب محترم …لكن لسه ماعنديش شقة عشان نتجوز فيها
أجابته شيرين قائلة:يا سيدي نتجوز ف شقة إيجار مؤقتا يعني لحد ماظروفنا تتحسن