زوجى ضحك عليا محمد نور

زوجى ضحك عليا محمد نور

لكن أغلبهم قالوا نفس الجملة لما لقوا حد بيصدقهم

أنا كنت فاكرة إني غبية عشان ما سألتش.

كنت ببصلهم وأقول

إنتِ مش غبية. التأخر في السؤال نتيجة طبيعية للعيش مع ناس محترفة في الخداع. المهم تعملي إيه بأول إجابة حقيقية تكتشفيها تحوليها لدليل وخطة، وتفتحي الباب وتمشي في الاتجاه اللي محدش كان متوقع يشوفك فيه.

تحاليل جسمي بقت محفوظة في ملف ما بقيتش أخبيه. الحبوب اللي أخدتها لمدة 3 سنين سابت آثارًا صحية، وبقيت أتابعها مع طبيبتي من خلال فحوصات دورية، وأتكلم معاها بصراحة عن احتمالات الأمومة في المستقبل، حسب اللي يسمح به جسمي وظروفي.

مش مدينة بأي إجابة عن الأسئلة دي لعيلة الشناوي، حتى لو منير التزم بالعلاج النفسي.

أنا مدينة بالإجابة لنفسي، للست اللي خرجت من الفيلا ببيجامة باهتة، لأول مرة وهي مؤمنة إن حياتها تستحق أكتر من إرضاء الناس اللي كانوا بيدسوا لها الدوا وسط الفطار.

الست دي هي أنا.

وبقيت أقول أيوه كل يوم في عيادتي، وراسي مرفوعة، لكن بس للأسئلة اللي أنا اللي بختارها.

أيوه للمريضات اللي بييجوا بملفاتهم، وللمتخصصات اللي بيطلبوا نسخًا إضافية من التحاليل، وللمحاميات اللي بيرفضوا إعلان وفاة ست لسه عايشة وملفها مفتوح.

أما باقي الحاجات، فبقيت أرد عليها باللغة اللي عيلة الشناوي ما فهمتهاش غير لما دخلت حفل تأبيني والميكروفونات شغالة

لأ. وشكرًا على حفل التأبين. المتوفاة عندها أدلة.

الخاتمة الفطار اللي بقيت أجهزه لنفسي

الأسبوع اللي فات، فطرت في شقتي اللي بقت بيتي الدائم، ومعايا

محاميتي، نفس الست اللي استنتني على بعد شارعين من فيلا الشناوي بجواز

سفري الجديد.

النهارده، إحنا شريكتان في إدارة عيادة عبد العال، اللي أسسناها عشان تساعد الستات اللي محدش كان عايز يسمعهم.

على الترابيزة كان فيه عصير وعيش طازة وفيتاميناتي الحقيقية، الموصوفة من طبيبتي، وعليها ملصق واضح، والجرعة مكتوبة بإيدي في علبة تنظيم أسبوعية ما بتقبلش أي استبدال.

وكانت موجودة كمان الورقة الأصلية اللي منير رجعهالي بعد الأحكام، تنفيذًا لبند أضافته محاميتي في الدعوى.

كانت مكتوب عليها بخطي

يا منير الشناوي، إنت كسبت.

فضلنا نبص لها شوية، وبعدين قالت محاميتي

إيه رأيك تأطريها وتحطيها في قاعة انتظار العيادة؟ ونكتب تحتها ست كلمات خرجت بيها مريضة من ملفها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *