زوجى ضحك عليا محمد نور
زوجى ضحك عليا محمد نور
بالنسبة لي، الحقيقة كانت أبسط وأقسى
3 سنين من مستقبلي اتسرقوا مني مع كل فطار.
ومع ذلك، فضلت أقول حاضر في عزومات
حماتي لمدة 11 شهر كمان. لأن الست اللي عايزة تختفي من عيلة زي الشناوي لازم تخرج من غير ما تسيب وراها فرصة سهلة للعثور عليها، ولازم تكون أدلتها محفوظة في مكان آمن.
أما علبة سارة، فكانت هدية الوداع اللي وصلتني من غير ما تقصد.
لما مساعدتها جابتها للفيلا باعتبارها مكملات غذائية خاصة، كنت عارفة إن الست اللي تبعت مواد مجهولة لزوجة حبيبها مش بعيدة عن أي شيء خطير.
حللت محتوياتها في معمل مستقل، وعرفت إن المستحضر الهرموني التجريبي ممكن يسبب مشاكل صحية خطيرة، خصوصًا لو اتاخد مع الأدوية اللي منير كان بيديهالي في السر.
وكانت سارة كاتبة على كارت معطر
أربع حبات في اليوم عشان المفعول يبقى سريع يا حبيبتي.
الكارت ده كان آخر قطعة ناقصة في الصورة.
جوزي كان بيديني الدوا عشان يمنعني أبقى أم، وعشيقته بعتت لي جرعة ممكن تكون خطيرة.
اختفائي ما كانش انتقامًا لحظيًا من زوجة مخدوعة. كان تنفيذًا للحكم اللي العيلة دي فضلت تصدره عليّا بصوت واطي لمدة 3 سنين
مريم عبد العال مالهاش مكان وسطنا، ولازم تختفي.
الصبح ده، مثّلت إني باخد الأربع حبوب قدام كاميرا الممر، وأنا عارفة إن منير هيراجع
التسجيلات بعد اختفائي.
بحركة اتدربت عليها من شهور، خبيت الحبوب في كم البيجامة بدل ما أبلعها. ومن شهور كنت بستبدل حبوب منع الحمل اللي منير بيديهالي بحبوب كالسيوم حقيقية بشتريها من صيدلية في حي تاني.
سيبت العلبة الفاضية والرسالة، وخرجت من الباب الرئيسي بشنطة القماش الصغيرة وبيجامتي الباهتة، من غير ما أبص ورايا.
على بعد شارعين، كانت محاميتي مستنياني في عربية من غير علامات مميزة، ومعاها جواز سفري باسمي قبل الجواز، وحساب بنكي منير ما يعرفش عنه حاجة، وشقة آمنة في مدينة تانية.
وفي أول ليلة من موتي الرسمي، نمت 8 ساعات متواصلة لأول مرة من ليلة فرحي.
الفصل التاني عيلة الشناوي احتفلت بالجنازة بدري أوي
عيلة الشناوي ما احتاجتش غير 72 ساعة عشان تنتقل من ذعر منير إلى ترتيب أمور وفاتي المزعومة.
وبما إن مفيش جثمان ولا شهادة وفاة، جمع مجلس العيلة المحامين لدراسة إمكانية إثبات وفاتي في الغياب، لكن المشكلة الحقيقية كانت وصية الجد.