زوجى ضحك عليا محمد نور

زوجى ضحك عليا محمد نور

لست وصلت لمرحلة إنها بطلت تعيط أو تصرخ في وش الراجل اللي كان بيأذيها واحدة واحدة، من غير ما حد يحس

يا منير الشناوي إنت كسبت.

إيده بدأت تترعش بجد.

وصل رائد للباب وهو بينهج، وبص للأوضة الفاضية، وصوته اتكسر وهو بيقول

الكاميرات! لازم نراجع تسجيلات الكاميرات حالًا!

فتحوا تسجيلات المراقبة، وظهر فيها إن مريم عبد العال خرجت من الفيلا قبل 3 ساعات، لابسة بيجامة بيت باهتة من كتر الغسيل.

نفس البيجامة اللي حماتها كانت بتعايرها بيها في العزومات، وتعتبرها دليل على إن أصلها أقل من إنها تبقى واحدة من عيلة الشناوي.

كانت حاضنة شنطة قماش صغيرة فيها ورقها الشخصي، وما بصتش وراها ولا مرة، من أول ما خرجت من باب الفيلا لحد ما وصلت للبوابة الخارجية.

والساعة اللي ظهرت على شاشة الكاميرا أكدت إنها خرجت قبل ما جوزها يكتشف إن علبة الحبوب بقت فاضية.

صړخ منير

اتصلوا بموبايلها!

اتصلوا، لكن تليفونها كان مقفول.

صړخ تاني

كلموا كل مستشفيات المدينة! الطوارئ، وحالات الدخول، وحتى المشرحة لو لزم الأمر!

خرج رائد يجري وهو حاطط التليفون على ودنه.

أما منير، ففضل واقف لوحده في

نص الأوضة المرتبة، وعينه متسمرة

على العلبة الفاضية فوق الكومودينو.

العلبة ما كانش عليها أي ملصق، ولا حتى اسم الدوا.

وفجأة، افتكر منير مصدر العلبة اللي بقالها شهر موجودة في دولاب حمام مراته، من غير ما يعرف إنها ممكن تتحول لخطر كبير.

اللي بعتها كانت الدكتورة سارة، حبه القديم، والست اللي عمره ما قدر يخرجها من قلبه.

عشانها، فضل 3 سنين يدي مراته الشرعية حبوب منع الحمل في السر، بعد ما كان بيخبيها في شكل فيتامينات، خوفًا من إنها تحمل وتبوظ عليه مستقبله المثالي مع الست اللي بيحبها فعلًا.

سارة بعتت العلبة الشهر اللي فات عن طريق مساعدتها، وقالت إنها مكملات خاصة لمريم، عشان تستعيد نشاطها وتبقى أحسن.

ومنير حتى ما اهتمش يبص عليها.

سابها في دولاب الحمام، زي أي حاجة تخص مراته اللي ما كانتش فارقة معاه.

في نفس الصباح، كانت مريم واقفة قدامه، ماسكة العلبة البيضاء الصغيرة، وهو مشغول بمراجعة رسايله، ومركز في شاشة موبايله أكتر من أي حاجة تانية.

سألته بهدوء

منير، إيه العلبة البيضا دي اللي من غير اسم؟

ما رفعش عينه من الموبايل، ورد ببرود

دي حبوب كالسيوم. خديها، إنتِ وشك شاحب اليومين دول.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *